المحلية

ليبانون ديبايت
الأربعاء 26 كانون الثاني 2022 - 21:36 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

الكتائب خارج صراع "تناتش" الشارع بين أركان المنظومة

الكتائب خارج صراع

"ليبانون ديبايت"

لاحظت جهات سياسيّة مُراقبة أنّ "حزب الكتائب يكاد يكون الجهة الحزبيّة الوحيدة التي لم تُصب بالإرباك نتيجة لقرار الرئيس سعد الحريري تعليق نشاطه ونشاط تيار المستقبل السياسي، كما أنّ حزب الكتائب لم يُشكل جزءًا من الحملات المُتبادلة بين أركان المنظومة على خلفيّة مرحلة ما بعد قرار الحريري".

ويرى المتابعون أنّ "السبب في ذلك يعود إلى أن الكتائب لم تكن خلال السنوات الماضية جزءًا من التسويات التي أعاد الحريري إليها سبب تعليق عمله السياسي، وبالتالي فهي غير معنية بـ "حصر الإرث" السياسي الذي سارع إليه شركاء الحريري السابقون في محاولة لتعزيز مواقعهم الانتخابية من خلال "وراثة" مُناصري تيار المستقبل. والواضح أنه منذ ما قبل إنطلاق ثورة 17 تشرين فإن حزب الكتائب حسم خياره في رسم مسار إنتخابي مُستقل تمامًا بعيدًا عن أي شكل من أشكال التحالفات "الهجينة" والتفاهمات الظرفية والمرحلية والمتنقلة بحسب المصالح. ولذلك فإنّ خروج الحريري من السباق الإنتخابي لم يعطل شيئا من خياراتها وتكتيكاتها وإستراتيجياتها الإنتخابية. وهي بالتالي لم تجد نفسها مربكة ولا مضطرة للبحث عن خيارات بديلة تسمح لها بترميم واقعها وإلتقاط أنفاسها".

وعلى الرغم من أنّ الكتائب وحلفاءها يطرحون أنفسهم خيارًا سياسيًا واقتصاديا ووطنيًا بديلًا عن خيار منظومة التسوية، ويدعون الرأي العام اللبناني إلى السير في خيارهم، إلّا أنهم لم يتصرفوا يومًا بمنطق المزاحمة والتناتش ومنطق "زيح لأقعد محلك". فمنذ خروج الكتائب من السلطة قبل أكثر من 7 سنوات كانت خياراتها وطنية شاملة، إسلامية – مسيحية على إمتداد لبنان. وبالتالي فهي لم تشعر أنها بحاجة لإستغلال قرار الرئيس الحريري بالخروج من السباق الانتخابي لتأمين حضور لم تكن تملكه. ولا هي شعرت أن تحالفاتها وحساباتها إهتزت نتيجة لقرار الحريري. ولذلك فهي تتابع تمتين تحالفاتها وتوسيعها، وتواصل العمل والتنسيق مع مَن يُشبهها في السياسة والأهداف والأداء لتحقيق رؤيتها في التغيير والإصلاح وضمان السيادة والحوكمة الرشيدة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة