المحلية

السبت 22 كانون الثاني 2022 - 20:40

"3 رسائل" من وزير الخارجية الكويتي إلى لبنان!

إستقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، وزير خارجية الكويت ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح مساء اليوم في السراي الحكومي، فور وصوله إلى لبنان في زيارة رسمية تستمر حتى بعد ظهر غد الأحد.

وعقد الرئيس ميقاتي خلوة مع الوزير الصباح استمرت نصف ساعة أعقبها اجتماع موسع شارك فيه عن الجانب اللبناني وزير الخارجية عبد الله بو حبيب والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية ومستشار الرئيس ميقاتي الديبلوماسي السفير بطرس عساكر.

وخلال الاجتماع رحّب الرئيس ميقاتي بزيارة وزير خارجية الكويت التي تعبّر عن مشاعر أخوية وثيقة، وتاريخ طويل من التفاهم والثقة بين لبنان والكويت.

وشكر رئيس مجلس الوزراء دولة الكويت، أميراً وحكومة وشعباً، على وقوفها الدائم الى جانب لبنان، وقال: "لقد مثلت العلاقات بين بلدينا نموذجاً للاخوة ونحن نشكر الكويت على ما تقدمه من عون دائم وسند للبنان في كل الأوقات والأحوال، وعلى احتضانها اللبنانيين، ولن ينسى اللبنانيون وقوف الكويت دولة وشعبا الى جانبهم في كل الاوقات العصيبة، وآخرها بعد تفجير مرفأ بيروت، حيث هبت الكويت، بتوجيه أميري، لبلسمة جراح المنكوبين والمساهمة في اعادة اعمار ما تهدّم".

وأضاف، "نحن نتطلع إلى توثيق التعاون بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي، وبإذن الله ستكون الكويت الى جانب لبنان، وستستعيد العلاقات بين لبنان والأخوة العرب متانتها".

ومن المقرّر أن تستكمل المحادثات خلال مأدبة عشاء يقيمها الرئيس ميقاتي في دارته تكريماً للوزير الصباح.

وفي وقتٍ لاحقٍ، قال وزير الخارجية عبدالله بو حبيب في مؤتمر صحفي مع نظيره الكويتي من السراي الحكومي: "نشدّد على دور الكويت في الوجدان العربي، وما يجمعنا بالكويت هو الكثير ونعتز بالجالية اللبنانية المقيمة هناك".

وبدوره، قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر المحمد الصباح: "تشرفت بلقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وستكون لي لقاءات أخرى غداً".

وأشار إلى أن "لبنان أيقونة متميزة في العالم العربي، ونؤكد على ضرورة عدم تدخله في شؤون أي دولة عربية، ونقوم بخطوات لبناء الثقة مع لبنان ونتمنى أن تتقدم الأمور نحو الأمام".

وأضاف، "ولهذا التحرك الكويتي والخليجي والعربي والدولي ثلاث رسائل:

1- الرسالة الأولى: هي رسالة تعاطف وتضامن وتآزر مع شعب لبنان الشقيق.
2-الرسالة الثانية: هناك رغبة مشتركة لاستعادة لبنان رونقه وتألقه، كون لبنان ايقونة متميزة في العالم العربي، ولكي يكون هذا الأمر فعالاً، ينبغي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص، وألا يكون لبنان منصة عدوان لفظي أو فعلي تجاه أي دولة كانت.
3-الرسالة الثالثة هي رؤية كويتية وخليجية حيال لبنان، وأن يكون واقفاً وصلباً على قدميه، فلبنان القوي هو قوة للعرب جميعا، وهنا تأتي أهمية إيفاء لبنان بالتزاماته الدولية، وجميع الدول، وأكرر جميع الدول تدعم وتساعد هذا الأمر".

وتابع، "هناك ملاحظات بالنسبة لمفهوم النأي بالنفس الذي ارتبط بالسياسة اللبنانية، ودول مجلس التعاون الخليجي متعاطفة مع لبنان".

وأردف: "لم يكن هناك أي قطع للعلاقات بين دول الخليج ولبنان، ونأمل أن نرى زخماً إيجابياً وتفاعلاً جديداً مع بيروت خلال الأيام المُقبلة، ورؤيتنا الكويتية والخليجية هي أن يكون لبنان قويًا قادرًا على الوفاء بالتزاماته الدولية".

وأكدّ وزير الخارجية الكويتي، "هدفنا مساعدة لبنان وانتشاله من الصعاب التي يعيش في خضمّها"، قائلاً: "لا نريد تدخل دول في شؤون لبنان، ولا نريد تدخل لبنان في شؤون دول أخرى، وأنا هنا لإنتشال لبنان من المشاكل التي يعاني منها وسحب السفير لا يعني قطع العلاقات وزيارتي تهدف إلى إعادة الثقة، وكلي ثقة من منطلق عروبة هذا الشعب اللبناني الأصيل وكافة الاخوان في لبنان، ان شاء الله سنحقق مآلنا واهدافنا نحو أن يكون هناك لبنان أكثر امناً واستقراراً وازدهاراً".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة