قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، اليوم الجمعة، إن معدل البطالة في الولايات المتحدة انخفض إلى 3.9 في المئة وهو مستوى تاريخي، وعلق على ذلك بالقول إن "أميركا عادت إلى العمل".
وخلال كلمة ألقاها تعليقا على تقرير الوظائف الأخير، وصف بايدن اقتصاد الولايات المتحدة بكونه "الوحيد الذي بات أقوى مما كان عليه قبل الجائحة".
وفي تعليقه على المعارضين لسياساته، قال بايدن: "أرفض السماح للمعارضين من الحزب الجمهوري بالوقوف في وجه التقدم الاقتصادي المحرز".
وكشف أن سوق الأسهم ارتفعت بنسبة 20 في المئة منذ توليه الرئاسة، مشددا على أن الولايات المتحدة تحتاج اقتصادا قادرا على خلق المزيد من الوظائف والمزيد من الفرص.
وكان بايدن غرّد في وقت سابق، اليوم الجمعة، على حسابه عبر تويتر كاتباً: "أضفنا 6.4 مليون وظيفة العام الماضي، هذا هو أكبر عدد من الوظائف في أي سنة تقويمية من قبل أي رئيس في التاريخ".
ثم تابع" أدّت خطة الإنقاذ الأميركية إلى إعادة الاقتصاد إلى السكة مرة أخرى وأدى 200 مليون لقاح إلى خروج الأميركيين من منازلهم والعودة إلى العمل".
ولدعم التعافي وتأمين ملايين من الوظائف "ذات الأجور الجيدة"، اعتمد بايدن على خطتين استثماريتين ضخمتين، تحمل الأولى اسم خطة العائلات الأميركية وقيمتها 1800 مليار دولار، والثانية مخصصة لتحديث البنية التحتية قيمتها تراوح بين ألف و1700 مليار دولار.
We added 6.4 million jobs last year.
— President Biden (@POTUS) January 7, 2022
That’s the most jobs in any calendar year by any president in history.
How? The American Rescue Plan got the economy off its back and humming again — and 200 million vaccinations got Americans out of their homes and back to work.
وإذ أعتبر أن وباء كورونا سائر إلى زوال، قال بايدن: "لا أعتقد أن جائحة كورونا ستبقى للأبد ... نحن نجري حاليا أكثر من مليون فحص لكورونا يوميا".
وخلال حديثه عن جهود إدارته في مواجهة كورونا، قال بايدن إن "99 في المئة من المدارس تعمل اليوم بسبب سياستنا في مواجهة كورونا".
يذكر أن الاقتصاد الأميركي أضاف نحو 199000 وظيفة في كانون الأول، وفقًا لتقرير أعد مكتب الولايات المتحدة لإحصاءات العمل.
وأتى خطاب بايدن ردا على تقرير كانون الأول بشأن انخفاض معدل البطالة، والذي أصدرته يوم الجمعة وزارة العمل الأميركية، مؤكدة أن معدل البطالة في البلاد انخفض من 4.2 في المئة إلى 3.9 في المئة، وهو دليل على أن العديد من الأشخاص وجدوا وظائف الشهر الماضي، وفقا لما نقله موقع "بي بي أس" الأميركي.