اقليمي ودولي

سبوتنيك
السبت 25 كانون الأول 2021 - 23:33 سبوتنيك
سبوتنيك

إيران تَحظرُ دخول الوافدين من هذه الدول لمدّة 15 يوماً

إيران تَحظرُ دخول الوافدين من هذه الدول لمدّة 15 يوماً

قرّرت السلطات الإيرانية، اليوم السبت، حظر دخول الوافدين من 8 دول لمدة 15 يوماً اعتباراً من اليوم.

وقال وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، في بيان، إنه "تقرر حظر دخول الوافدين من 8 دول أفريقية لمدة 15 يوماً اعتباراً من اليوم في إطار التدابير المُتخذة للسيطرة على متحور أوميكرون الجديد".

وأوضح البيان، أن "الدول هي زيمبابوي وموزمبيق وناميبيا وملاوي وجنوب إفريقيا وسواتيني وليسوتو وبوتسوانا"، مشيراً إلى أنه "يسمح فقط بدخول رجال الأعمال والمستثمرين والدبلوماسيين وأولئك الذين خططوا لتلقي العلاج في إيران وذلك من خلال اتباع التعليمات الصحية".

من جهة أخرى، أعلن متحدث مصلحة الجمارك الإيرانية روح الله لطيفي، عن منع دخول السياح إلى البلاد من الدول المحاذية لمدة 15 يوما بدءا من اليوم بسبب قيود جائحة كورونا، مؤكد أن قرار المنع شمل أيضا عدة دول من أفريقيا وأوروبا بما فيها بريطانيا.

وشدد على منع دخول الحاملين للتأشيرات السياحية، باستثناء أصحاب الإقامة السارية والتأشيرات الطلابية الجامعية، بالإضافة إلى الحائزين على التأشيرات التجارية، والعمل والطبية والاستثمارية فضلا عن الحاصلين على أختام موافقة الدخول والخروج من قبل شرطة الهجرة.

وأعلنت إيران، الأحد الماضي، عن رصد أول إصابة داخل حدودها بمتحور "أوميكرون" الجديد.‏

وقال مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية إن مقر مكافحة فيروس "كورونا" المستجد التابع لها عقد اجتماعا طارئا، بحسب موقع "إيران إنترناشونال" الجديد.

وفي الاجتماع الطارئ، شدّد رئيس العلاقات العامة بوزارة الصحة الإيرانية، محمد هاشمي، على "ضرورة زيادة استخدام الكمامات وحقن الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لـ(كوفيد-19)"، مشيراً إلى أنه "سيتم عرض مقترحات هذه اللجنة على مقر مكافحة كورونا الوطني".

وحذّر أمين اللجنة العلمية الوطنية لكورونا، حميد رضا جماعتي، من "التفشي السريع" لمتحور "أوميكرون"، مؤكداً أن "إيران قد تشهد ذروة كورونا خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة المقبلة، إذا لم يتم تطبيق الحجر الصحي".

وظهر متحور فيروس كورونا أوميكرون لأول مرة في جنوب أفريقيا الشهر الماضي، وبدأ في الظهور بعدد من الدول، منها مصر وقطر والبحرين.

وما تزال شركات الأدوية الكبرى تبحث في البيانات الخاصة به لتحديد ما إذا كان يستلزم منها تطوير لقاحاتها الخاصة لمكافحته، أم تطوير لقاح جديد بالكامل خاص بمقاومته.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة