مريم مجدولين اللحام - التحري
قصة مصوّرة بريشة الفنان وليد شهاب
لم يكن ينقص مشهدية تدافع العسكريين على أبواب المصارف اللبنانية اليوم إلا موسيقى حماسيّة وأغانٍ على نسق "تسلم يا عسكر لبنان يا حامي استقلالنا، عالي جبينك بالميدان وعالي أرز جبالنا" أو ربما فرقة مكافحة الشغب مع بعض من نكهة مسيل الدموع الأحب إلى قلب رجال الأمن والأمان. امتدّت طوابير الذلّ في مختلف المناطق اللبنانية وسط تهافت للموظفين في القطاع العام والسلك العسكري للحصول على معاشاتهم بالدولار والاستفادة من التعميم 161 من المصارف، وهي التي كانوا صفّ حماتها الأول، ضد المودعين سابقاً، فأغلقت الأبواب في وجههم اليوم، ليتذوقوا مرارة ما كان يسقونه للشعب المنهوب في السابق.
فيديوهات سوريالية تم تناقلها على وسائل التواصل الإجتماعي، استخدم فيها عسكريّ باسل تقنيات الاقتحام، والزحف بين اسوار القلاع المشيّدة، ليدخل بطريقة "الكوماندوز" في عملية "تحرير بنجامين" أو راتبه بالعملة الصعبة، الذي على الأرجح يتراوح بين 68 والـ150 دولاراً أميركياً بأفضل الأحوال، على أساس سعر صرف يومي (بحسب منصة سلامة "صيرفة") يعادل 22200 ليرة لبنانية من المصارف، وإعادة صرفه في السوق السوداء على سعر صرف 27000 ليرة لبنانية. كل هذا من أجل فرق لن يصل إلى 400 ألف ليرة، بالكاد تشتري لرجل الدولة هذا صفيحة بنزين أو بعض الخضروات والفواكه لمدة 3 أيام.
هذا ما لم ينخفض سعر الصرف، وتكون كل عمليات التسلل من "تحت الإجرين" و"الهرولة" الحرفية مجرد صراع مع الوقت دون استفادة من فروقات تُذكر... وهو المقصود صراحة من كل هذا التعميم، مجرد سياسة مصرفية للتحكم مرحلياً بسعر صرف السوق السوداء خلال الأعياد لا أكثر.
أما المصارف، فتماطل وتتروى في تطبيق التعميم المؤقت والذي سينتهي مفعول تطبيقه مع انتهاء العام الحالي، أي بعد أيام، مع احتمال تمديده لأسبوعين إضافيين مع بداية العام 2022. وعليه، تسمح بدخول العملاء العسكريين ببطء وإذلال، وبحسب الدور، مما أدى إلى ازدحام كبير واندلاع عدة إشكالات لا تبشر إلا بأن حماة الوطن وموطفي القطاع العام "جاعوا"... وما أدراك ما جوع "أبناء الدولة".
مغاوير حماة المنظومة في طوابير الذل أمام المصارف: "عمليات كوماندوز" لسحب رواتب تتراوح بين 68 و150 دولاراً...
-3.jpg)
اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

