المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأربعاء 15 كانون الأول 2021 - 22:45 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

قرداحي: اللبنانيون يحبّون السعودية وحزب الله لا يكره المملكة!

قرداحي: اللبنانيون يحبّون السعودية وحزب الله لا يكره المملكة!

لفت وزير الإعلام السابق جورج قرداحي إلى أن "مجموعة من الضغوط أوصلتني إلى الاستقالة, منها ضغوط مزعجة ومنها إيجابية، وقد كان لدي أمل بأن استقالتي ستؤدي إلى نتيجة ايجابية بالنسبة للعلاقات بين السعودية ولبنان من جهة وبين لبنان والخليج من جهة أخرى".

وفي مقابلة مع يورونيوز في منزله, قال قرداحي: "أما بالنسبة للضغط على أخواني اللبنانيين في الخليج, فقد كان عنصرا مزعجا لي لأني عشت هاجس الخوف على مصيرهم، مع العلم أنني كنت أقول انه لا خوف على اللبنانيين في الخليج لأنني أعرف نفسيّة إخواني في الخليج, وأنهم لديهم من الكبر والأخلاق التي تجعلهم يتقيدون بتلك الاية الكريمة التي تقول "ولا تزر وازرة وزر أخرى".

ولدى سؤاله اذا ندم على تأخره في الاستقالة وعلى كلامه خلال الحلقة حول حرب اليمن أجاب قرداحي: "لا لست نادماً على شيء وما قلته في الحلقة أعتقد أنه لا يستحق هذه الضجة, أنا لم أقل شيء فيه إساءة لأحد وما قلته عن الحرب في اليمن بالتحديد كان عن حسن نية, أنا لم أقف مع طرف ضد طرف آخر بل كنت أدعو إلى وقف هذه الحرب التي أدت إلى خسائر وضخايا وشهداء من الجهتين".

وأشار إلى أن "الضجّة كانت محضرة قبل بث هذه المقابلة, لانه كان هناك تنسيق بين الذين أجروا المقابلة مع الغرف السوداء التي كانت حاضرة ناضرة, فمنذ اللحظة الأولى لنشر المقابلة على اليوتيوب بدأت الحملة وأخذوا المقطع الذي أقول فيه أن الحرب على اليمن عبثية, وصوّروها أصحاب الغرف السوداء وعظّموها وأوصلوها بهذا الشكل إلى الخليج بهدف تشويه صورتي في الخليج وعلاقاتي معهم مع العلم أن علاقاتي مع الخليجيين قديمة وأكن لهم كل الاحترام ودائما كنت اتحدث عن فضل السعودية على لبنان".

وأضاف, "المستهدف الاول في هذه الحملة هو لبنان وعلاقاته مع الخليج والسعودية تحديدا، فوزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان قالها أن المسألة تتعدى تصريحات قرداحي المسألة هي هيمنة حزب الله على القرار السياسي في لبنان, لذلك أتصور أنها كانت ذريعة، لا اريد ان اقول انني ذهبت ضحية ولكنني رحت بالغلط".

وتابع, "الهدف من هذه الحملة هو خروج السعودية من لبنان, ولكن لا يجب أن تخرج السعودية من لبنان، اللبنانيون يحبون السعودية وحزب الله لا يكره المملكة, هذا الواقع يصوّره البعض للسعوديين أن هناك جهة في لبنان تعادي السعودية, وأنا شخصيّاً بحثت هذا الموضوع مع اخواني في الخليج وقلت لهم لماذا تشترون العداء مع جهات في لبنان؟".

وتحدث قرداحي عن حملة ضدّه منذ تعيينه وزيراً للاعلام قائلاً: "المقصود من هذه الضجة أيضا أنا, فالبعض في لبنان منزعجين من تعييني وزيرا لانني بنظرهم ممكن أن اخربط الاوراق الجامدة في لبنان لان لي موقع خاص في بلدي, نحن مقبلون على انتخابات نيابية تشريعية ومن الممكن اذا دخلت هذه الانتخابات أن أغير المعادلات".

وأردف, "الآن بدأ مشواري السياسي، وهناك احتمال لترشحي للانتخابات النيابية المقبلة فالباب مشروع وأعتقد أن موقفي الذي اخذته بعدم الاستقالة ثم بالاستقالة بالوقت المناسب فتح لي مجالات كبيرة ودعم كبير من أبناء منطقتي وكل لبنان من كافة طوائفه, ولم أكن أريد الدخول في عالم السياسة ولكن بالحملة التي قاموا بها ضدي أجبروني أن أدخل السياسة, ولدي مقاربة مختلفة عنهم في كيفية بناء لبنان, نحن لا نريد حروبا في لبنان ولا أسلحة ولا متاريس نريد أن نبني وطنا".

وأضاف, "شعرت بتضامن كبير حين تلقيت رسائل تضامنية من العراق وسوريا ومصر وموريتانيا وليبيا وغيرهم, وطبعا من أهل اليمن الذين احبهم واستشف فيهم ذكاء واكن, وأكنّ لهم كل الاحترام, هذه الحرب يجب أن تنتهي ويجب أن نصل إلى سلام الشجعان وأن تعود الامور إلى مجاريها بين اليمن والسعودية".

وختم, "إلى السعودية ودول الخليج أقول: أكن كل الاحترام للشعب السعودي والخليجي وأنا متضامن معهم بكل التطورات التي حصلت معهم منذ زمن ولليوم واتمنى منهم أن يشاهدوا المقابلة من جديد وأن لا يتأثروا بالحملات المغرضة التي بدأت علي في لبنان".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة