المحلية

الاثنين 13 كانون الأول 2021 - 23:17

مواقف فرنسيّة "بارزة" عن سلاح حزب الله ومساعدة لبنان!

مواقف فرنسيّة

أكّدت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، أنّها قالت لرئيس الجمهورية ميشال عون بأن "إنجازات زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الخليج وما حصل عليه من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، من الضروري أن تلاقيها السلطات اللبنانية في منتصف الطريق وتقوم بجزء من العمل".

وفي حديثٍ لقناة الـ"LBCI" ضمن برنامج "عشرين 30"، قالت غريو: "على لبنان أولاً تنفيذ الإصلاحات الهيكلية المطلوبة لوقف الإنهيار الإقتصادي والمالي، وثانياً معالجة الأمور الأمنية أي أن يكون هذا البلد قادرًا على السيطرة على حدوده والتهريب وبخاصة الاتجار بالمخدرات".

وأضافت، "بناء على إلتزام لبنان بالشروط يمكن لفرنسا والمملكة العربية السعودية النظر معًا لدعم عدد معين من المشاريع لمساعدة الشعب مباشرة، وبشكل عام المشاركة في دعم هذا البلد".

وأشارت إلى أنّه "من الناحية الإقتصادية هناك بوادر حسن نية يمكن للحكومة أن تظهرها واظهار استعدادها للقيام بالإصلاحات القليلة الضروري، مما يعتبر إختبار مصداقية تتوقعه المملكة العربية السعودية والشركاء الخليجيين والمجتمع بأكمله".

وأكّدت، أن "مسألة سيادة لبنان وأمنه ومسألة أسلحة حزب الله هي مواضيع نتحدث بها منذ فترة طويلة في هذا البلد، وهي قضايا نتعامل معها حتى لو كان الحوار صعباً مع جميع الجهات السياسية الفاعلة ولكن أيضاً مع حزب الله".

وأردفت غريو: "علينا أن نأخذ زيارة ماكرون على ما هي عليه أي أنها ناجحة وقد نتج عنها للمرة الأولى اتفاق من حيث المبدأ من المملكة العربية السعودية والبدء بالعمل، وسنواصل الجزء من العمل الذي يتعين القيام به مع المملكة العربية السعودية واليد ممدودة أيضًا الى لبنان والذي يتعين عليه الآن القيام بقسمه من العمل".

ولفتت إلى أنّ "هناك ثوابت في عمل فرنسا في لبنان"، قائلة: "نحن هنا لمساعدة لبنان متحدًا، متحدًا في تنوعه، آمن، مزدهر، ذو سيادة".

وتابعت، "تتحدث فرنسا مع الجميع في لبنان، من ضمنهم حزب الله كما جميع الجهات السياسية الفاعلة، والواقع هو أن حزب الله قوة سياسية تشكل جزءاً لا يتجزأ من النظام السياسي والمؤسساتي اللبناني، وقد قام بعض اللبنانيين بالتصويت لصالحه وله نواب في البرلمان ورؤساء بلديات كما قام بتحالفات حكومية تعطيه وزراء، وهذه حقيقة مفروضة علينا".

وإعتبرت غريو، أنّ "موقف فرنسا كان دائمًا واضحًا وحازمًا للغاية بالنسبة لسلاح حزب الله، وهو أن الاحتكار المشروع لاستخدام القوة يجب أن ينتمي إلى الدولة وجيشها

كما وأشارت إلى أنّ "الفكرة مع السعودية هي في إنشاء صندوق ائتماني وآلية كلاسيكية إلى حد ما تشترك به الدولتان، وأيضًا الشركاء الخليجيين الآخرين لتمويل مشاريع تساعد الشعب اللبناني بشكل مباشر".

وشدّدت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، على أنّه "لن تمر المساعدات الفرنسية - السعودية من عبر الدولة اللبنانية، وهو إنه شرط تم وضعه من قبل المملكة العربية السعودية ومحدد حاليًا من قبل المجتمع الدولي بأسره".

وإستكملت قائلة: "استنتاجي هو أن الضغط الذي يمارسه المجتمع الدولي أدى إلى بداية تحرك ومع ذلك فهو ليس مرضيًا، الأزمة المتعددة الأوجه هي نتيجة إخفاقات نموذج ابتعد تمامًا عن المصلحة العامة، وأعتقد أن الطبقة السياسية بأكملها تتحمل المسؤولية عن تفاقم هذه الأزمة من خلال وضع مصالحها الخاصة والشخصية حتى الآن فوق المصلحة العامة".

ورأت غريو، أنه "يجب إجراء اللإنتخابات في الوقت المحدد وفي ظل ظروف تسمح للبنانيين بالاختيار بحرية"، مضيفة: "سيكون هذا الأمر بالنسبة لفرنسا والمجتمع الدولي بمثابة اختبار لقدرة القادة السياسيين وهذه الحكومة على الوفاء على الأقل بالتزاماتهم تجاه اللبنانيين".

وأردفت: "أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشيد بكل العمل الذي تقوم به قوات الأمن بما في ذلك الجيش اللبناني، وسنستمر في دعم الجيش اللبناني وفي العام الماضي قدمنا 4 ملايين يورو، بالإضافة إلى الدعم من خلال الحصص الغذائية والأدوية والوقود وغيرها على سبيل المثال".

وختمت السفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو، بالقول: "قطاع التعليم هو مجال تدخلنا الرئيسي اليوم من خلال المساعدات المباشرة، ولأول مرة وضعنا آليات من أجل دفع أقساط لتعليم الأطفال اللبنانيين".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة