المنشر

الثلاثاء 07 كانون الأول 2021 - 21:08

سيادة اللواء الحبيب ماهر الاسد

سيادة اللواء الحبيب ماهر الاسد

داني الرشيد

ايضًا وايضًا تطوي غدًا عامًا جديدًا من حياتك المليء بالنجاح والنصر والعزة والكرامة.

اربعة وخمسون عامًا مضت مكللة بمسيرة وطنية زاخرة، فرضت نفسها على كل من حاول عزل سوريا الأسد. فالجميع أقر لسوريا بقيادة الأسد وحكمه الرشيد، ورجاحة القرارات التي اتخذها، بأنها الدولة العربية الطليعية، مقاومة وجيشًا وحكومة وشعبًا. وها هي سوريا، يعود العالم العربي الى حضنها، معترفًا بأخطائه. وما كانت سوريا الاسد الا بلد التسامح لمن ضل الطريق فعاد واهتدى.

ايها اللواء الحبيب،

لقد كثرت الاشاعات حول قدميك والمزاعم حول فقدانهما، وهم غير مدركين انك بقدميك دحرت الارهاب وقوى الشر ومنظمات السوء، ورديت عن سوريا مؤامرات الغدر التي حيكت بدهاء اندحر على ابواب دمشق. فهزمت برجليك كل عصابات القتل والذبح والترهيب…

ايها اللواء البطل،
لقد تعلمنا منك فن المعارك وتوقيتها، ومواجهة العدو بذكاء وخبرة في كيفية ادارة المعارك ادارة ناجحة، دون ضجيج، تكون لك فيها الغلبة على الدوام.

وفي هذه المناسبة الميمونة، نتمنى لك الصحة والعافية، لك ولعائلتك الكريمة وكل عام وانتم وسوريا بألف خير يا لواء الصمود والنصر، ماهر حافظ الاسد.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة