اقليمي ودولي

العربية
السبت 13 تشرين الثاني 2021 - 22:39 العربية
العربية

إيران "تورّط" فرنسا والأخيرة تنفي..

إيران

بعد تفاصيل مفاجئة حول طريقة استدراجه واعتقاله رواها مسؤول استخباراتي إيراني وورّط فيها فرنسا، نفى مصدر دبلوماسي فرنسي، صحة تعاون باريس مع الحرس الثوري الإيراني لاختطاف الصحفي المعارض روح الله زم.

ووصف الدبلوماسي الفرنسي الذي طلب عدم نشر اسمه، ما ذكره المسؤول في جهاز الاستخبارات الإيراني، مشيراً إلى أن "تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة، وفق موقع "بي بي سي" بالفارسية".

كما، قال المصدر الدبلوماسي اليوم السبت، إن "فرنسا أدانت بأشد العبارات اختطاف روح الله زم وإعدامه".

وكان مسؤول سابق بوزارة الاستخبارات الإيرانية ادعى الأسبوع الماضي، أن "الحرس الثوري نفّذ خطة خطف الصحفي المعارض روح الله زم بالتعاون مع جهاز الأمن الفرنسي".

كذلك، ادعى الضابط السابق الإيراني الذي يدعى أكبر خوش كوجك، في مقابلة مع موقع إخباري إيراني، الثلاثاء الماضي، أن "جهاز الأمن الفرنسي (DGSE) كان يسعى للإفراج عن ضابط أمن فرنسي كان بين صفوف تنظيم داعش لكنه تم أسره من قبل مسلحين على صلة بإيران يقاتلون في سوريا".

وزعم أكبر خوش كوجك، وهو، أحد المتهمين في الاغتيالات السياسية لمثقفين ونشطاء إيرانيين، أن الحكومة الفرنسية اتصلت بطهران للإفراج عن ضابطها الأمني من"الجماعات" الإيرانية، حيث تم الترتيب للإفراج عن الضابط مقابل التعاون في اعتقال روح الله زم.

وقال: "عندما عبر روح الله زم الحدود الإيرانية ودخل البلاد، تم نقل ضابط الأمن الفرنسي من دمشق إلى اسطنبول وتم تسليمه إلى الفرنسيين".

جدير بالذكر أن "روح الله زم كان يعيش في فرنسا منذ عام 2009 ويدير مؤسسة إعلامية باللغة الفارسية كشفت عن فساد كبار المسؤولين الإيرانيين الأمر الذي دفع السلطات في طهران للبحث عن آلية لاعتقاله".

وأعلنت قوات الحرس الثوري في منتصف تشرين الأول من العام 2019، اختطاف الصحفي روح الله زم ونقله إلى إيران، مشيرة إلى أن "عملية استدراج الصحفي تمت في إحدى الدول المجاورة".

وأعدم في منتصف كانون الأول العام الماضي، بذريعة "التجسس لدول أجنبية واستهداف الأمن القومي".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة