علّق العميد المتقاعد مصطفى حمدان في سلسلة تغريدات على حسابه عبر "تويتر", على الهجمات التي تعرّض لها الوزير السابق سليم جريصاتي من قبل حركة امل.
وكتب: "الأخ العزيز الريْس سليم جريصاتي, كان الناصر والنصير, والمدافع الشرس ضد لجنة التحقيق الدولية, ميليس-لخمان التي هادنها علنا وسراً".
وأضاف, "من كان يدْعي انه معنا في تلك الايام السوداء, وناصر هؤلاء المنافقين, الاعداء بالمخفي, ونحن نعلم وهم يعلمون انفسهم".
الأخ العزيز الريْس سليم جريصاتي
— مصطفى حمدان (@MoustafaHamdan) October 24, 2021
كان الناصر والنصير
والمدافع الشرس
ضد لجنة التحقيق الدولية
ميليس-لخمان
التي هادنها علنا وسراً
من كان يدْعي انه معنا في تلك الايام السوداء
وناصر هؤلاء المنافقين
الاعداء بالمخفي
ونحن نعلم وهم يعلمون انفسهم.
١/٣#بس_هيك
وتابع, "الريس سليم جريصاتي, هبّ للدفاع عن حزب الله يوم انتقل سيناريو الاتهام الدولي الظالم والباطل من الضباط الاربعة الى الحزب، وجلس على طاولة الدفاع مع النائب الحاج محمد رعد امام شبكات الاعلام الدولية والعربية والمحلية, مضحياً بمؤسسته المهنية للمحاماة على الصعيد الدولي من اجل قناعاته".
الريس سليم جريصاتي
— مصطفى حمدان (@MoustafaHamdan) October 24, 2021
هبّ للدفاع عن حزب الله يوم انتقل سيناريو الاتهام الدولي الظالم والباطل من الضباط الاربعة الى الحزب،
جلس على طاولة الدفاع
مع النائب الحاج محمد رعد
امام شبكات الاعلام الدولية والعربية والمحلية
مضحياً بمؤسسته المهنية للمحاماة على الصعيد الدولي من اجل قناعاته.
٢/٢
وختم حمدان, تغريداته بالقول: "الريس سليم جريصاتي, فند بالحجة والمنطق دفاعاً, عن المظلومين يوم ظلموا, دون منة او شكورا, فلا تظلموه, كي لا ننسى".
الريس سليم جريصاتي
— مصطفى حمدان (@MoustafaHamdan) October 24, 2021
فند بالحجة والمنطق دفاعاً
عن المظلومين يوم ظلموا
دون منة او شكورا
فلا تظلموه
كي لا ننسى#بس_هيك
وفي وقت سابق, صدر عن جريصاتي بيان, جاء فيه: "اذا كانت سياسات حركة "أمل" وتموضعاتها الوطنية والإقليمية مبنية على مثل هذه الاتهامات الزائفة والمعزوفات المملة، فهنيئا لها وابواقها الإعلامية المواقف الفاشلة بإنبهار".
وأضاف، "من الخفة والظلم والعيب والجرم اتهام المحقق العدلي في انفجار المرفأ بأنه يتحرك بإملاء من "غرفة سوداء" بإدارتي واشرافي".
وتابع، "كاد المريب أن يقول خذوني يا اخوة".
وختم البيان: "اتقوا الله وعودوا إلى ثوابت إمامنا المغيّب، فهو الركن إن خانتكم أركان".
وفي السياق, ردّ عضو المكتب السياسي لحركة أمل طلال حاطوم في بيان, على جريصاتي, جاء فيه: "مجدداً إذا لم تستحِ فإفعل ما شئت، حبذا لو يبهر جريصاتي اللبنانيين ويصارحهم كيف وبسحر ساحر وبين ليلة وضحاها وبين قاض وقاض تحوّل هو من متهم أو مقصر أو مُدعى عليه في هذه القضية الى حارس للحق والحقيقة والعدالة".
وأضاف، "وقى الله لبنان والعدالة والحقيقة شرور الغرفة السوداء".