بعد أن شهدت الدعوات الواتسابية التابعة للثنائي الشيعي تهديداً بـ٧ أيار وحشداً للتحرك غداً أمام قصر العدل ضد القاضي طارق البيطار ومسار العدالة في قضية انفجار مرفأ بيروت، تغير خطاب هذه المجموعات في ساعات المساء الأولى، عبر تعميم رسائل على المجموعات بخطاب معاكس جاء فيها:
" التحركات التي دعا اليها الثنائي الشيعي غداً ستختصر على اصحاب القطاعات المهنية وليست دعوة شعبية وذلك فسحاً للمشاورات التي تجري لحل المشكلة إلا اذا كانت الاتصالات لم تفض إلى حل".
وهو تراجع ملحوظ للثنائي الشيعي بعد يوم طويل من الشحن ضد البيطار والعدالة، ويبدو أن هذا التراجع سببه الأول والأخير هو الخوف من الرأي العام الذي لن يفرط بالعدالة، وتوقع وجود حشود مضادة، داعمة للبيطار، أكبر بكثير من الحشود التي قد تتجرأ على دعم المتهمين بقضية انفجار المرفأ!
اخترنا لكم



