المحلية

الاثنين 11 تشرين الأول 2021 - 21:53

"سنتجاوز هذه الملاحظة".. نصرالله يُعلِن موقفه من "الإنتخابات النيابيّة" (فيديو)

أكّد الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، على "إجراء الانتخابات في موعدها"، مشيراً إلى أن "كل الكتل النيابية والقوى والأحزاب السياسية تريد الإنتخابات في موعدها".

وخلال كلمة له حول المستجدات والتطورات السياسية، قال نصرالله: "لا مؤشرات لدينا على أن أحد الأطراف في لبنان يريد تأجيل الانتخابات، والتمديد لمجلس النواب".

وأضاف، "في الإغتراب لا تكافؤ فرص في الترشيح ولا بالحملات الانتخابية ولا بممارسة الاقتراع بحرية خصوصاً بالنسبة لحـزب الله، ولن يتاح لنا في بلاد الإغتراب والانتشار القيام بحملات انتخابية ولا حرية انتخاب".

وتابع، طالما أن "الظلم علينا خاصة حزب الله وهناك مصلحة وطنية فلا مشكلة لدينا، وسنتجاوز عن هذه الملاحظة وسنؤيد مبدأ اقتراع المغتربين".

وأردف: "نحن عملنا جدياً من أجل تعديل دستوري لتعديل سن الإقتراع وتخفيضه إلى 18 سنة، وللأسف معظم الكتل كانت ترفض تعديل سن الإقتراع داخل جلسات مجلس النواب باستثناء حزب الله وحركة أمل وبعض النواب، وحزب الله يؤيد كل وسيلة ممكنة لإجراء الانتخابات سواء بالبطاقة الممغنطة أو عبر الهوية أو أي وسيلة أخرى".

وتطرق نصرالله إلى ملف الكهرباء، قائلاً: "العتمة الشاملة يعني الدخول في كارثة عملياً على كل اللبنانيين"، ونحن نطالب الحكومة أن تكون الكهرباء أولوية في جدول الأعمال لأخذ البلد إلى طريق الحل وليس فقط عبر المسكنات"، مؤكداً أن "هناك عروض متنوعة من الشرق والغرب لحل مشكلة الكهرباء في لبنان ويجب حسم هذا الموضوع".

وتابع، "إذا كان هناك فيتو أميركي لعدم حل مشكلة الكهرباء فيجب الإعلان عن ذلك ليبنى على الشيء مقتضاه، ويجب الرد على العرض الذي قدمه وزير الخارجية الإيراني لحل مشكلة الكهرباء في لبنان".

وطالب نصرالله، أن "يكون موضوع الكهرباء على رأس جدول الأعمال في جلسة الحكومة، وهناك عرض ايراني جديد بخصوص الكهرباء، قائلاً: "ردوا على هذا العرض.. اطلبوا استثناءً مِن مَن تسمونها حبيبتكم وصديقتكم أميركا".

وأشار إلى أن "هناك خشية من أن يكون المطلوب هو انهيار قطاع الكهرباء لتبرير خيار الخصخصة".

وشدّد الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله على موضوع إستيراد النفط، قائلاً: "نحن الآن في مسألة استيراد النفط لا نزال في المرحلة الأولى التي تستمر حتى نهاية تشرين الأول".

وقال نصرالله: "نحن لا نريد في ملف المازوت أن نقوم بمنافسة الشركات والمحطات، بل قمنا بتلبية الاحتياجات الضرورية".

وتابع، "سوف نجدد هبة المازوت لنفس العناوين التي ذكرناها لمدة شهر جديد،وهي المستشفيات الحكومية وغيرها، ونحن أضفنا عنوان الصيادين إلى الشرائح التي يمكن أن يباع لها مادة المازوت".

وأكّد نصرالله، أن "المرحلة الثانية من ملف المازوت سوف تبدأ بتشرين الثاني، ويدخل عليها عنوان التدفئة للعائلات، وأولوية المازوت لأننا قادمون إلى فصل الشتاء ولأن طوابير الذل على محطات البنزين انتهت وهذا ما كنا نريده".

وإستكمل قائلاً: "فلتطلب الحكومة استثناء من اميركا ولتذهب الشركات اللبنانية لشراء المازوت من ايران، ونحن نقدم لها التسهيلات وننسحب من الملف نهائيًا".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة