اقليمي ودولي

الحرة
الجمعة 01 تشرين الأول 2021 - 21:15 الحرة
الحرة

تعليق إسرائيلي-بحريني عن "رعب" إيران

تعليق إسرائيلي-بحريني عن

هاجمت وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، دولة البحرين، على خلفية الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الإسرائيلي، "يائيير لبيد"، لفتح سفارة بلاده في المنامة.

ورأى مراقبون أن الهجوم الإيراني على المنامة يعبر عن رعب طهران من أي تقارب عربي إسرائيلي.

و"حذّرت" الخارجية الإيرانية من أن أي تحرك لتمهيد الأرض لـ "الوجود المدمر" لإسرائيل في منطقة الخليج العربي قد "يخلق توترا ومزيدا من انعدام الأمن".

المتحدث باسم الوزارة الخارجية، سعيد خطيب زاده، زعم أن ما حدث ضد "إرادة وتصويت شعب البحرين النبيل"، متهما "حكام البحرين" بتجاهل ما يجري بين إسرائيل وشعب فلسطين".

في رده على ما جاء على لسان المتحدث باسم الخاريجة الإيرانية، قال الباحث الإسرائيلي في الشؤون الشرق أوسطية والعلاقات الدولية، روني شالوم، إن "علاقة الاسرائيليين والفلسطينيين، هي في أغلبية الأحوال علاقات عمل وصداقة وتعاون في أكثر من مجال، وأن علاقة إسرائيل بالسلطة الفلسطينية أقوى من علاقاتها (السلطة الفسطينية) مع إيران".

وخلال حديثه لموقع "الحرة" قال شالوم، إن "إيران مرعوبة من أي تقارب عربي إسرائيلي" لأن ذلك "يُفشل محاولاتها لنشر الفتن بين أبناء العم، اليهود والعرب".

ووصف ما جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، على أنه "تدخل غير مسبوق في شؤون دولة البحرين".

والخميس، وبعد عام واحد من تطبيع العلاقات بين إسرائيل والبحرين بوساطة أميركية، افتتح وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد سفارة بلاده في المنامة.

وكتب لبيد على تويتر، "افتتحنا رسمياً السفارة الإسرائيلية في البحرين".

ثم تابع، "اتفقنا على أنه بحلول نهاية العام، سيكون هناك افتتاح للسفارة البحرينية في إسرائيل".

ورافق وزير الخارجية البحريني، لبيد خلال مراسم الافتتاح.

وإذ لم يتطرق المسؤولان علنا لإيران في المؤتمر الصحفي، الذي أعقب الافتتاح، انتقد وكيل وزارة الخارجية البحريني للشؤون السياسية، عبدالله بن أحمد آل خليفة، إيران بشكل علني خلال زيارته لإسرائيل في أغسطس.

وقال: "ما نراه من منظور بحريني وتجربة مع إيران هو تدخل مستمر في الشؤون الداخلية في بلدي"، مردفا: "إذا نظرت إلى الأزمات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ستجد خيطا أحمر واحدا يمر عبر كل تلك الأزمات. ستجد إصبعا إيرانيا"، طبقا لما نقله صحيفة هارتس الإسرائيلية.

في هذا الصدد، قال روني شالوم، إن "إيران تحاول دوما فرض هيمنتها في المنطقة، ولكن جميع الدول ترفض ذلك، في إشارة إلى البحرين".

وقال: "المتاجرة بالقضية الفلسطينية لن تساعد النظام الإيراني.. الكل يعرف اليوم أنها مجرد خدعة لا غير".

المحلل السياسي البحريني، عبد الله الجنيد، وصف من جانبه، ما عبرت عنه الخارجية الإيرانية بـ"الموقف الهجين".

وقال في اتصال مع موقع الحرة إنه ذلك "ليس بجديد على نظام الملالي".

وذكّر الجنيد بأن المواثيق الأيراهيمية هي واقع الآن ويجب أن تتعامل معه طهران على ذلك الأساس.

وفي رده على قول المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأن افتتاح السفارة الإسرائيلية جاء ضد إرادة شعب البحرين، قال الجنيد إن "الذين وقفوا ضد افتتاح السفارة عبروا عن موقفهم بحريّة وفي إطار الدستور".

وأضاف، "في ما يتعلق ببعض التجمعات الضئيلة والمُخرجه بهدف إعلامي أو غير ذلك، فهي عبرت عن موقفها بما يضمنه الدستور من حق التعبير عن حرية الرأي، ونترك للإعلام الدولي تقدير حجم تلك الكتل الرافضة".

وقطعت البحرين علاقاتها مع إيران في مطلع 2016، وتتهمها بدعم المعارضة في المملكة.

ووقعت كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين منتصف سبتمبر 2020 اتفاقا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في حفل استضافه البيت الأبيض في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

ولقيت هذه الخطوة التي شملت لاحقا المغرب والسودان، انتقاد إيران.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة