اقليمي ودولي

الحرة
السبت 18 أيلول 2021 - 21:41 الحرة
الحرة

غارة كابل... عائلة الضحايا تعلن ارتياحها لاعتذار واشنطن وتكشف عن مطالبها

غارة كابل... عائلة الضحايا تعلن ارتياحها لاعتذار واشنطن وتكشف عن مطالبها

طالبت عائلة ضحايا الغارة الجوية الأميركية التي أسفرت عن مقتل 10 أفراد ، في 29 آب، الولايات المتحدة بالتحقيق ومعاقبة أفراد الجيش المسؤولين عن الغارة.

ونقلت وكالة "أسويتد برس" عن إيمال أحمدي، الذي قُتلت ابنته مليكة، 3 سنوات، عندما أصاب صاروخ هيلفاير أميركي سيارة شقيقه الأكبر، قوله إن العائلة تطالب واشنطن بالتحقيق.

أحمدي الذي أعرب عن ارتياحه للاعتذار الذي قدمته وزارة الدفاع الأميركية الجمعة، قال في الوقت ذاته: "لا يكفي أن نقول آسف، يجب على الولايات المتحدة العثور على الشخص الذي فعل ذلك".

وقال أحمدي: "إن الأسرة تسعى أيضا للحصول على تعويض مالي عن خسائرها، وطالب بنقل العديد من أفراد الأسرة إلى دولة ثالثة، دون تحديد الدولة".

وأفادت وكالة أسوشييتد برس وغيرها من المؤسسات الإخبارية في كابل بعد الضربة أن "سائق السيارة المستهدفة، زيمراي أحمدي، كان موظفًا لفترة طويلة في منظمة إنسانية أميركية واستشهدت بغياب الأدلة لدعم تأكيد البنتاغون أن السيارة تحتوي على متفجرات".

وسقط الصاروخ بينما كانت السيارة تدخل في ساحة بيت العائلة وركض الأطفال لاستقبال زيمراي.



وأمس الجمعة، وصف الجنرال في مشاة البحرية الأميركية فرانك ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، الضربة بأنها "خطأ مأساوي" وقال إن "المدنيين الأبرياء قتلوا بالفعل في الهجوم وليسوا بينهم متطرف تابع لتنظيم "داعش" كما أُعلن سابق".

وجاءت الضربة بطائرة بدون طيار في أعقاب تفجير انتحاري مدمر من تنظيم "داعش" أسفر عن مقتل 169 أفغانيًا و13 عسكريًا أميركيًا عند أحد بوابات مطار كابل.

واعتذر ماكنزي عن الخطأ، وقال إن "الولايات المتحدة تدرس دفع تعويضات لأسرة الضحايا".

وقال إيمال أحمدي إنه سمع عن الاعتذار من أصدقاء في أميركا، مشيرا إلى أنه "لن يعيد أفراد عائلته الذين قتلوا في الغارة. وبينما أعرب عن ارتياحه للاعتذار الأميركي والاعتراف بأن عائلته ضحايا أبرياء"، وقال إنه "محبط لأن الأمر استغرق أسابيع من مناشدة واشنطن لإجراء مكالمة على الأقل مع الأسرة".

وحتى مع تزايد الأدلة على عكس ذلك، أكد مسؤولو البنتاغون أن "الضربة نفذت بشكل صحيح، لحماية القوات الأميركية المتبقية في مطار كابل قبل الانسحاب النهائي في اليوم التالي، في 30 آب".

وقال أحمدي، الذي بدا منهكًا، وفق وصف وكالة أسوشيتد برس، جالسًا أمام الأنقاض المتفحمة لسيارة زماري، إنه "يريد أكثر من مجرد اعتذار من الولايات المتحدة، بما في ذلك التحقيق في من نفذ الغارة وأريد أن تعاقبه الولايات المتحدة".

وكان زيمراي الذي قتل في الغارة، هو المعيل للأسرة، وكان يعتني بإخوته الثلاثة، بمن فيهم إيمال، وأطفالهم.

وقال إيمال أحمدي: "الآن أنا بعد ذلك مسؤول عن جميع أفراد عائلتي وأنا عاطل عن العمل".

وتابع مؤكدا أن" الحياة تحت حكم طالبان "ليست جيدة"، وحذر منظمات الإغاثة الدولية والأمم المتحدة من أزمة إنسانية تلوح في الأفق يمكن أن تدفع معظم الأفغان إلى ما دون مستوى الفقر".

وكان ماكنزي قال إن "القرار بضرب سيارة تويوتا كورولا بيضاء، بعد تعقبها لمدة ثماني ساعات تقريبًا، جاء نتيجة "اعتقاد جاد" - بناءً على معيار "اليقين المعقول" - أنه يشكل تهديدا وشيكا على القوات الأميركية في مطار كابل".

وأضاف أنه "كان يُعتقد أن السيارة كانت تحمل متفجرات في صندوقها".

لكن أحمدي تساءل كيف يمكن أن يكون منزل الأسرة مخبأ لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وقال متحدثا عن قدرات الطائرات بدون طيار الأميركية: "يمكن للولايات المتحدة أن ترى من كل مكان، يمكنهم أن يروا أنه كان هناك أطفال أبرياء بالقرب من السيارة وفي السيارة" قبل أن يردف "كل من فعل هذا يجب أن يعاقب".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة