المحلية

الاثنين 13 أيلول 2021 - 22:10

"سقطت كلّ الرهانات"... نصرالله يَكشفُ عن آلية توزيع المحروقات

أعلن أمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله، أنّ "باخرة المشتقات الأولى المتعلقة بالمحروقات وصلت إلى مرفأ بانياس ليلة الأحد، واليوم ينتهي إفراغ حمولتها".

وخلال كلمة له حول آخر التطورات والمستجدات، قال نصرالله: "نقل المشتقات النفطية إلى البقاع يبدأ يوم الخميس المقبل وتخزن في خزانات محددة في بعلبك، وثم توزع إلى بقية المناطق اللبنانية".

وأضاف، "لقد سقطت رهانات البعض الذي اعتبر أن وعد إرسال البواخر هو للاستهلاك الإعلامي، لقد سقطت كل الرهانات التي شككت في تحقيق الوعد وأملت أن يستهدف الإسرائيليون البواخر".

وتابع نصرالله، "الإسرائيلي كان في مأزق ومعادلة الردع القائمة من قبل المقاومة هي التي حمت وسمحت بوصول الباخرة الأولى، وإن شاء الله تصل بقية البواخر سالمة".

وأشار إلى سقوط الرهان على الأميركيين الذين فشلوا في منع وصول السفن رغم الضغوط، قائلاً: "لقد سقط رهان حصول مشكلة بين حزب الله والدولة اللبنانية".

وأردف: "الباخرة التي وصلت تحمل مادة المازوت والباخرة الثانية تصل خلال ايام قليلة إلى بانياس، وتم إنجاز كل المقدمات الادارية لإرسال الباخرة الثالثة التي ستحمل مادة البنزين".

ولفت نصرالله إلى أن "الباخرة الرابعة التي سيتم ارسالها لاحقاً ستحمل المازوت لأننا على أبواب الشتاء، وبناءً على مسار الحكومة الجديدة والمعطيات والظروف نقرر ما سنقوم به بشأن استقدام المزيد من البواخر".

وإستكمل قائلاً: "المواد التي ستصل ستسلم إلى كل الفئات في لبنان وليست محصورة بأي فئة، ولا نهدف لا إلى التجارة ولا إلى الربح من هذه البواخر وإنما المساعدة على التخفيف من معاناة الناس، وأعددنا آلية معينة من أجل تسليم المواد وهدفنا ليس المنافسة مع أحد وسنقدم هبة ومساعدة للجهات التي تحتاج المازوت لمدة شهر وهي المستشفيات الحكومية ودور العجزة والمسنين ودور الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة"، مشيراً إلى أن "الهبة تشمل مؤسسات المياه الرسمية والبلديات الفقيرة التي لديها ابار المياه والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني".

وأكّد نصرالله، أن "الجهات التي ستحصل على المازوت بسعر مناسب وفق الأولوية هي المستشفيات الخاصة مستودعات الأدوية المطاحن والأفران والاستهلاكيات الغذائية".

وقال: "نحن عند توزيع المازوت لأصحاب المولدات سنطالبهم بأن تكون الأسعار مقبولة على المواطنين وليس كما تم رفع الأسعار في الاونة الأخيرة، ولن نوزع حالياً المازوت بشكل فردي إنما على المؤسسات على أن يتم ذلك قبل فصل الشتاء"، مؤكداً أن "آلية التوزيع ستكون عبر شركة الامانة المعاقبة اميركياً وسنتعامل مع غيرها لاحقاً".

وأضاف نصرالله، "سيتم توزيع الكميات على دفعات لتوسيع الإستفادة أكثر وسنركز على اتحاد البلديات، والمهم بالنسبة إلينا هو أن تصل المواد إلى الجهات التي تستحقها وليس إلى السوق السوداء، وسنحمل عبء نسبة كبيرة من الكلفة أمام الجشع والاحتكار الموجودين في البلد".

وتابع، "سنبيع المواد بأقل من سعر الكلفة وسنعلن السعر الرسمي لبيع المازوت الأربعاء او الخميس المقبلين وهو اقل من الكلفة، وسنبيع المواد بالليرة اللبنانية ونهدف إلى كسر السوق السوداء وجشع المحتكرين".

ودعا نصرالله الحكومة الجديدة إلى أن "يكون الجيش اللبناني هو الضامن لوصول المحروقات المدعومة إلى الناس"، مضيفاً: "لم نقم بالتغطية الاعلامية للبواخر لأننا لا نسعى الى استفزاز أحد ولا نهدف إلى اي توظيف سياسي لما جرى لاننا نريد تخفيف المعاناة عن أهلنا فقط".

كما ورحّب نصر الله "بزيارة الوفد اللبناني إلى سوريا التي تعاطت بانفتاح ومحبة رغم دقة الموضوع"، وقال: "من بركات مسار البواخر أنه فتح أبواباً جديدة ولا سيما بعد التحرك الأميركي المباشر، ومن المفترض أن يصل الفيول للكهرباء والذي يستبدل النفط العراقي به ونشكر الحكومة العراقية على جهدها".

ووعن البطاقة التمويلية، قال: "نخشى أن تمنح البطاقة التمويلية باباً جديداً للنهب والسرقة والفساد والتسييس والتوظيف السياسي"، لافتاً إلى أن "هدف البطاقة التمويلية تخفيف معاناة الناس واي عائلة لا تنطبق عليها شروط الحصول على البطاقة لا يجوز له شرعا ولا قانونا التقديم للبطاقة".

ووجّه نصرالله دعوة إلى اللبنانيين، للإلتزام "بالقانون المتعلّق بالبطاقة التمويلية من دون أي تزوير".

ومن جهة أخرى، علّق نصرالله على عملية نفق الحرية، قائلاً: "دلالات عملية نفق الحرية ورسالتها مهمة جداً واهم ما فيها التعبير عن الاصرار الفلسطيني على الحرية، وهذه العملية تعبر عن إبداع هؤلاء الأبطال وهي مفخرة لكل إنسان شريف".

وأضاف، "اعتقال الأسرى الـ4 لا يقلل من نجاح العملية وهناك مسؤولية في الحفاظ على حياة وحرية الأسيرين الأخرين".

وفي الذكرى الـ16 لتحرير قطاع غزة، أكّد نصرالله أنه "كان انتصاراً كبيراً للمقاومة وتأكيداً لجدوى خيار المقاومة"، وقال: "تحرير القطاع أدى إلى تحوله إلى قاعدة أساسية للمقاومة وإلى أمل كبير لكل شعب فلسطين".

وعن ذكرى "13 ايلول"، قال نصرالله: "في هذه الذكرى أُطلقت النيران على رؤوس محتجين على اتفاق أوسلو، وصبرنا صبراً عظيماً على تلك المحنة العظيمة درءاً للفتنة التي أرادها البعض مع الجيش اللبناني".

وتابع، "لم يبادر أحد من أهل الضاحية الجنوبية إلى إطلاق النار على القوى الأمنية على رغم قتلها أبناءنا وبناتنا،و إمتزجت دماء مقاومينا ومن بينهم ابننا الشهيد هادي بدماء ضباط الجيش الأمر الذي أدى إلى الانتصار".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة