المنشر

الجمعة 10 أيلول 2021 - 22:58

هيلدا خوري لـ جنبلاط: فيني شوفك؟

هيلدا خوري لـ جنبلاط: فيني شوفك؟

"ليبانون ديبايت"

بعد أن كانت مديرة التوجيه والإرشاد في وزارة التربية هيلدا خوري تتصرّف كوزير للتربية برضى الوزير السابق طارق المجذوب، فأضحت الناطق الرسمي بإسم الوزارة متسبّبة بتغييب دور المدير العام للتربية، تجول على محطات التلفاز وتطلق القرارات التربوية العشوائية والوعود التي ساهمت بضرب قطاع التربية بأكمله وذلك دون العودة إلى أحد، متسلّحة بتسلّمها صلاحيات الوزير لأسباب مجهولة.

وتسعى خوري كعادتها لتأمين مصالحها، ولضمان إستمراريتها في موقعها في وزارة التربية، حيث سارعت إلى طلب لقاء مع رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط في محاولة واضحة لإعادة إحياء الدور ذاته مع وزير التربية الجديد القاضي عباس الحلبي.

الكل يعرف أنّها المسبّب الأكبر لما تتخبّط به وزارة التربية حالياً من فشل نتيجة القرارات العشوائية والوعود الفارغة التي أطلقتها للأساتذة والأهل والتلامذة، وهي وحدها تتحمّل مسؤوليتها، لذلك فإنّ لقاء جنبلاط نهاية هذا الأسبوع قد لا ينفعها كونها إنكشفت منذ زمن، وإنكشفت مساعيها المتكرّرة لتقديم ولاء الطاعة لكل وزير جديد، وفشلها الواضح الذي أدى إلى فشل المجذوب لن يمنحها الفرصة مجدداً.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة