بعثت طهران بتحذير غير مباشر، مع استياء إزاء تشكيلة حركة طالبان الأفغانية للحكومة الجديدة في كابول.
وفي اتصال هاتفي، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، للرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزاي، في اتصال هاتفي: "إن البلد الجار لن يصل إلى بر تحقيق السلام ما لم تتشكل حكومة "تقوم على الحوار بين جميع الفئات"، وصولا إلى تشكل حكومة شاملة تعكس التركيبة العرقية والديموغرافية".
وزیر امور خارجه در گفتگوی تلفنی با کرزی رئیس جمهور سابق #افغانستان، بر سیاست اصولی ج.ا.#ایران مبتنی بر گفتگو میان تمام گروهها با هدف تشکیل یک دولت فراگیر در افغانستان که بازتاب دهنده ترکیب قومی و جمعیتی این کشور باشد تاکید کرد.افغانستان تنها از این طریق میتواند به صلح پایدار برسد
— ???????? وزارت امور خارجه (@IRIMFA) September 7, 2021
وشدد عبد اللهيان على أن "إيران تريد أن ترى أفغانستان خالية من الحرب والإرهاب"، وأنها "ستبقي حدودها ومعابرها مفتوحة؛ لتخفيف الوضع الحالي في أفغانستان ومواصلة التجارة".
وتأتي المكالمة الهاتفية بعد إعلان طالبان تشكيل حكومة انتقالية جديدة في أفغانستان في مؤتمر صحفي، يتم فيها تقاسم الأدوار الرئيسية بين قدامى المحاربين في حركة طالبان وحلفائهم في شبكة حقاني، دون أي تمثيل لعرقية الهزارة الشيعية (نحو 9 بالمئة من السكان).
وقال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، خلال المؤتمر المشار إليه: "حكومتنا لن تقوم على أساس العرق, ولن نسمح بهذا النوع من السياسة".