اقليمي ودولي

سبوتنيك
الأحد 05 أيلول 2021 - 23:35 سبوتنيك
سبوتنيك

مورد قد يدمّر اقتصادها... الأمم المتحدة تحذّر أستراليا

مورد قد يدمّر اقتصادها... الأمم المتحدة تحذّر أستراليا

حذّر سيلوين هارت، المستشار الخاص للأمم المتحدة لشؤون تغير المناخ، اليوم الأحد، أستراليا من ضرر اقتصادي كبير، إذا لم تسرّع الحكومة جهود التخلص التدريجي من الفحم.

وقال هارت في كلمة ألقاها في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا: "نحن نتفهم تماما الدور الذي لعبه الفحم وأنواع الوقود الأحفوري الأخرى في الاقتصاد الأسترالي، حتى لو كان التعدين يمثل جزءا صغيرا من إجمالي الوظائف. لكن من الضروري إجراء حوار أوسع وأكثر صدقا وعقلانية حول ما هو في مصلحة أستراليا"، حسبما نقلت "رويترز".

اعتماد أستراليا على الطاقة التي تعمل بالفحم يجعلها واحدة من أكبر مصادر انبعاث الكربون في العالم، لكن دعم حكومتها المحافظة يلقي بظلاله على صناعات الوقود الأحفوري التي يفترض أن تصل إلى انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، خاصة بعدما قالت إن اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بشأن الانبعاثات سيكلفها الوظائف.

دعت الأمم المتحدة إلى التخلص التدريجي من الفحم بحلول عام 2030، في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والتي تشمل أستراليا. في تموز، فشل وزراء الطاقة والبيئة في مجموعة العشرين في التوصل إلى اتفاق للتخلص التدريجي من الفحم بحلول عام 2025.

لكن بعض الخبراء قالوا إن هناك فرصا لإحراز تقدم في محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ في غلاسكو في تشرين الثاني. وقعت معظم الدول المتقدمة الأخرى على هدف يتمثل في صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

قال رئيس الوزراء سكوت موريسون إن أستراليا تسير على طريق لانبعاثات صفرية صافية، لكنها لم تلتزم بجدول زمني، مضيفا أن أستراليا ستحدث توقعاتها للانبعاثات لعام 2030 في محادثات غلاسكو.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة