في اجواء ذكرى انتصار لبنان وشعبه في تموز 2006، ومع اقتراب ذكرى التحرير الثاني في 28 آب، التقى موقع "العهد" رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين، الذي أطلق جملة من المواقف، أكد خلالها أن "المعادلة مع الجيش الاسرائيلي تم تثبيتها والتأكيد عليها من خلال الصواريخ التي أطلقت، وأن الاسرائيلي اذا كان يفكر أن بامكانه أن يغير قواعد ومستلزمات هذه المعادلة من طرفه فهو غير قادر على ذلك".
وشدد على أن "جهوزية المقاومة دائمة، وهي حاضرة لردع الجيش عند القيام بأي اعتداء بغض النظر عن أي تغيرات وتبدلات ساسية داخلية أو سياسية اقليمية على مستوى المنطقة وأن معادلة الجيش والشعب والمقاومة قائمة وثابتة وناجحة ومنتجة".
وفي ما يرتبط بذكرى انفجار مرفأ بيروت، جدد صفي الدين تأكيد حزب الله أن "عدم تبيان ما الذي حصل وعدم تقديم تقرير أو رؤية أو سردية لما حصل يعني أن الباب سيبقى مفتوحا أمام الاشتهاءات والاجتهادات والتدخلات والاستثمارات وأن تحديد وتوصيف ما الذي حصل يحدد الكثير من الاتجاهات التي ينبغي ان يذهب اليها التحقيق حتى يكون الناس على بيّنة، وفي هذا الموضوع نحن نرى الأمور غير سليمة وغير صحيحة".
وحول الهجوم الأخير لوزير الخارجية السعودية على حزب الله، قال صفي الدين: "السعودية فشلت، فشلت في اليمن وفي سوريا والعراق وفلسطين ولبنان، وفشلت في خياراتها الخاطئة حينما اتخذت سياسات أميركية محضة خلافًا لمصالح الشعوب, مشكلتكم أنكم أنتم فشلتم لماذا تريدون أن تحملونا فشلكم؟".
وتابع "أنتم أنفقتم عشرات المليارات من الدولارات في المكان الخطأ، في التوقيت الخطأ، في القضية الخطأ، في الساعة الخطأ، هذه أخطاؤكم أنتم. أنتم تحالفتم مع من اعتبرتم أنهم يخدمون سياساتكم لكنهم كانوا عاجزين".
في الشأن المعيشي، أعلن صفي الدين أنه "على مستوى برامجنا الخاصة في حزب الله نحن اليوم في حالة استنفار كاملة، وكل تشكيلاتنا تعمل في خدمة الناس كاشفا عن صندوق الامام المنتظر الذي تشكل منذ 4 أشهر وهو عبارة عن التبرعات التي يقدمها العاملون في حزب الله من المتفرغين والمتعاقدين من رواتبهم الخاصة، وأنه الى الآن "أصبحت المبالغ كبيرة بحمد الله وهي تصرف وتنفق في خدمة الناس وسيأتي يوم نعلن عن كل هذه المبالغ".
وشدد السيد صفي الدين على ان "المقاومة التي انطلقت على اسم الله وعلى تضحيات هؤلاء الناس الطيبين الطاهرين المضحين الذين ما خذلوها يوما وما خذلتهم يوما هي مع شعبها وأهلها على العهد الذي كانت عليه، هي دائما معهم في كل الميادين والساحات تدافع عن كراماتهم وقضاياهم وعزهم وتقف الى جانبهم لتتحدث معهم بلغة فيها كل الصدق ولغة القلب والمنطق والعقل والحق، ونحن على ثقة كاملة وتامة، كما واجهنا في السابق صعابا كثيرة وتجاوزناها، هذه الصعاب ذات الثوب الجديد والطريقة الجديدة والاسلوب الجديد أقطع واجزم أننا سنتجاوزها".
وعن الوضع الحكومي, قال: "نحن في السابق قمنا بجهود كبيرة لتذليل العقبات من أجل أن تبصر الحكومة النور من اجل اللبنانيين جميعا وقلنا اكثر من مرة وتحديدا في تسمية الرئيس ميقاتي أن هدفنا هو أن تكون هناك حكومة. اليوم موضوع تشكيل الحكومة هو أولوية لكل اللبنانيين ولمصلحة جميع اللبنانيين نتيجة الوضع المعيشي والمالي والاقتصادي والمآسي التي يعيشها اللبنانيون وهي أكبر من كثير من السياسات التكتيكية والداخلية والداخلية التي يذهب اليها البعض رأينا المطلوب أن تتشكل حكومة. اذا لم تتشكل هذا حديث آخر، وان شاء الله تتشكل".
وردا على سؤال هل حزب الله ما زال مطمئنا الى شعبيته وبالتالي الى نتائج الانتخابات النيابية المقبلة؟, أجاب: "بغض النظر عن الانتخابات نعتبر أنه ما زال مبكرا الحديث عن الانتخابات النيابية, لا نريد أن نتحدث عن حزب الله وتأييده من زاوية انتخابية. أما اذا تحدثنا عن شعب المقاومة نحن نعتقد ان شعب المقاومة ثابت صلب متماسك قوي رغم كل الحملات الاعلامية التي يواجهها وهو شعب واعٍ وخبير، واختبر الكثير من التجارب التي حاول البعض من خلالها النيل من حزب الله ومن هيبته ومن قوته ومن قدرته. شعبنا يعرف تماما حجم الحملة التي تشن على حزب الله وحجم الأموال التي تنفق من أجل تشويه صورة حزب الله".
وسئل: أين أصبحت خطة حزب الله في مواجهة الأزمة الاقتصادية والمعيشية لا سيما في بيئته؟ ما هي التقديمات الحالية وماذا تغطي؟, أجاب: "لدينا مجموعة من البرامج تم الاعلان عنها على المستوى الزراعي ومستوى القروض ومستوى مساعدة الناس في تأمين الاحتياجات الضروية، هذا غير الذي نقوم به من خلال وزارتي الصحة والصناعة والجهود التي نقوم بها مع الوزارات المختلفة، هذا جانب عادة لا يتم تسليط الضوء عليه، ومعظم المتابعين والسياسين الموجودين في البد يعرفون تماما ان بعض الامور التي كانت تجد حلولا ولو جزئية سواء في الدعم أو في غير الدعم كان لحزب الله ولوزارئه ولنوابه الدور الكبير في الوصول الى نتائجها وهذا واجبنا على أي حال".
أما على مستوى برامجنا الخاصة في حزب الله فنحن اليوم في حالة استنفار كاملة، وكل تشكيلاتنا تعمل في خدمة الناس، في الجانب الصحي والزراعي وفي جانب تأمين المواد الغذائية وتأمين الدواء الضروري من خلال كل المشاريع التي قدمناها، وبطاقة السجاد هي أحد هذه البنود التي ان شاء الله ستشهد تطورًا ملحوظًا خلال الأسابيع الآتية.
وحول سؤال إذا كانت قيادة حزب الله قد وجدت أنه حان الأوان لاستقدام المحروقات من ايران؟ فهل من موعد لبدء التنفيذ؟ وهل هناك خطوة مشابهة في ما يتعلق بالدواء؟ "التوقيت في مثل هذه الملفات خطأ. نحن لا نريد أن ندخل أنفسنا وندخل الناس معنا في توقيتات محددة والسبب أن هناك تعقيدات ليست سهلة ولا بسيطة ونحن نعمل على تذليل هذه العقبات. بعض الناس يتخيل أنه بمجرد أن نقول اننا نريد أن نأتي بالبنزين والمازوت يعني سيحضر مباشرة، الموضوع أكثر تعقيدًا من هذا، لكن القرار متخذ وإن شاء الله هذه الخطوات ستظهر لاحقا في القادم من الأيام من خلال العمل وليس القول".
هل حان الأوان لإستقدام المحروقات من إيران?... حزب الله يُجاوب

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد11:13 منصوري: اتّخذنا في مصرف لبنان قرارًا تاريخيًّا بوقف تمويل الدولة مستندين إلى قانون النقد والتسليف وهذا الإصلاح كان أساسيًا وحدّ من الانهيار
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

