المحلية

العهد
الثلاثاء 10 آب 2021 - 22:31 العهد
العهد

هل حان الأوان لإستقدام المحروقات من إيران?... حزب الله يُجاوب

هل حان الأوان لإستقدام المحروقات من إيران?... حزب الله يُجاوب

في اجواء ذكرى انتصار لبنان وشعبه في تموز 2006، ومع اقتراب ذكرى التحرير الثاني في 28 آب، التقى موقع "العهد" رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين، الذي أطلق جملة من المواقف، أكد خلالها أن "المعادلة مع الجيش الاسرائيلي تم تثبيتها والتأكيد عليها من خلال الصواريخ التي أطلقت، وأن الاسرائيلي اذا كان يفكر أن بامكانه أن يغير قواعد ومستلزمات هذه المعادلة من طرفه فهو غير قادر على ذلك".

وشدد على أن "جهوزية المقاومة دائمة، وهي حاضرة لردع الجيش عند القيام بأي اعتداء بغض النظر عن أي تغيرات وتبدلات ساسية داخلية أو سياسية اقليمية على مستوى المنطقة وأن معادلة الجيش والشعب والمقاومة قائمة وثابتة وناجحة ومنتجة".

وفي ما يرتبط بذكرى انفجار مرفأ بيروت، جدد صفي الدين تأكيد حزب الله أن "عدم تبيان ما الذي حصل وعدم تقديم تقرير أو رؤية أو سردية لما حصل يعني أن الباب سيبقى مفتوحا أمام الاشتهاءات والاجتهادات والتدخلات والاستثمارات وأن تحديد وتوصيف ما الذي حصل يحدد الكثير من الاتجاهات التي ينبغي ان يذهب اليها التحقيق حتى يكون الناس على بيّنة، وفي هذا الموضوع نحن نرى الأمور غير سليمة وغير صحيحة".

وحول الهجوم الأخير لوزير الخارجية السعودية على حزب الله، قال صفي الدين: "السعودية فشلت، فشلت في اليمن وفي سوريا والعراق وفلسطين ولبنان، وفشلت في خياراتها الخاطئة حينما اتخذت سياسات أميركية محضة خلافًا لمصالح الشعوب, مشكلتكم أنكم أنتم فشلتم لماذا تريدون أن تحملونا فشلكم؟".

وتابع "أنتم أنفقتم عشرات المليارات من الدولارات في المكان الخطأ، في التوقيت الخطأ، في القضية الخطأ، في الساعة الخطأ، هذه أخطاؤكم أنتم. أنتم تحالفتم مع من اعتبرتم أنهم يخدمون سياساتكم لكنهم كانوا عاجزين".

في الشأن المعيشي، أعلن صفي الدين أنه "على مستوى برامجنا الخاصة في حزب الله نحن اليوم في حالة استنفار كاملة، وكل تشكيلاتنا تعمل في خدمة الناس كاشفا عن صندوق الامام المنتظر الذي تشكل منذ 4 أشهر وهو عبارة عن التبرعات التي يقدمها العاملون في حزب الله من المتفرغين والمتعاقدين من رواتبهم الخاصة، وأنه الى الآن "أصبحت المبالغ كبيرة بحمد الله وهي تصرف وتنفق في خدمة الناس وسيأتي يوم نعلن عن كل هذه المبالغ".

وشدد السيد صفي الدين على ان "المقاومة التي انطلقت على اسم الله وعلى تضحيات هؤلاء الناس الطيبين الطاهرين المضحين الذين ما خذلوها يوما وما خذلتهم يوما هي مع شعبها وأهلها على العهد الذي كانت عليه، هي دائما معهم في كل الميادين والساحات تدافع عن كراماتهم وقضاياهم وعزهم وتقف الى جانبهم لتتحدث معهم بلغة فيها كل الصدق ولغة القلب والمنطق والعقل والحق، ونحن على ثقة كاملة وتامة، كما واجهنا في السابق صعابا كثيرة وتجاوزناها، هذه الصعاب ذات الثوب الجديد والطريقة الجديدة والاسلوب الجديد أقطع واجزم أننا سنتجاوزها".

وعن الوضع الحكومي, قال: "نحن في السابق قمنا بجهود كبيرة لتذليل العقبات من أجل أن تبصر الحكومة النور من اجل اللبنانيين جميعا وقلنا اكثر من مرة وتحديدا في تسمية الرئيس ميقاتي أن هدفنا هو أن تكون هناك حكومة. اليوم موضوع تشكيل الحكومة هو أولوية لكل اللبنانيين ولمصلحة جميع اللبنانيين نتيجة الوضع المعيشي والمالي والاقتصادي والمآسي التي يعيشها اللبنانيون وهي أكبر من كثير من السياسات التكتيكية والداخلية والداخلية التي يذهب اليها البعض رأينا المطلوب أن تتشكل حكومة. اذا لم تتشكل هذا حديث آخر، وان شاء الله تتشكل".

وردا على سؤال هل حزب الله ما زال مطمئنا الى شعبيته وبالتالي الى نتائج الانتخابات النيابية المقبلة؟, أجاب: "بغض النظر عن الانتخابات نعتبر أنه ما زال مبكرا الحديث عن الانتخابات النيابية, لا نريد أن نتحدث عن حزب الله وتأييده من زاوية انتخابية. أما اذا تحدثنا عن شعب المقاومة نحن نعتقد ان شعب المقاومة ثابت صلب متماسك قوي رغم كل الحملات الاعلامية التي يواجهها وهو شعب واعٍ وخبير، واختبر الكثير من التجارب التي حاول البعض من خلالها النيل من حزب الله ومن هيبته ومن قوته ومن قدرته. شعبنا يعرف تماما حجم الحملة التي تشن على حزب الله وحجم الأموال التي تنفق من أجل تشويه صورة حزب الله".

وسئل: أين أصبحت خطة حزب الله في مواجهة الأزمة الاقتصادية والمعيشية لا سيما في بيئته؟ ما هي التقديمات الحالية وماذا تغطي؟, أجاب: "لدينا مجموعة من البرامج تم الاعلان عنها على المستوى الزراعي ومستوى القروض ومستوى مساعدة الناس في تأمين الاحتياجات الضروية، هذا غير الذي نقوم به من خلال وزارتي الصحة والصناعة والجهود التي نقوم بها مع الوزارات المختلفة، هذا جانب عادة لا يتم تسليط الضوء عليه، ومعظم المتابعين والسياسين الموجودين في البد يعرفون تماما ان بعض الامور التي كانت تجد حلولا ولو جزئية سواء في الدعم أو في غير الدعم كان لحزب الله ولوزارئه ولنوابه الدور الكبير في الوصول الى نتائجها وهذا واجبنا على أي حال".

أما على مستوى برامجنا الخاصة في حزب الله فنحن اليوم في حالة استنفار كاملة، وكل تشكيلاتنا تعمل في خدمة الناس، في الجانب الصحي والزراعي وفي جانب تأمين المواد الغذائية وتأمين الدواء الضروري من خلال كل المشاريع التي قدمناها، وبطاقة السجاد هي أحد هذه البنود التي ان شاء الله ستشهد تطورًا ملحوظًا خلال الأسابيع الآتية.

وحول سؤال إذا كانت قيادة حزب الله قد وجدت أنه حان الأوان لاستقدام المحروقات من ايران؟ فهل من موعد لبدء التنفيذ؟ وهل هناك خطوة مشابهة في ما يتعلق بالدواء؟ "التوقيت في مثل هذه الملفات خطأ. نحن لا نريد أن ندخل أنفسنا وندخل الناس معنا في توقيتات محددة والسبب أن هناك تعقيدات ليست سهلة ولا بسيطة ونحن نعمل على تذليل هذه العقبات. بعض الناس يتخيل أنه بمجرد أن نقول اننا نريد أن نأتي بالبنزين والمازوت يعني سيحضر مباشرة، الموضوع أكثر تعقيدًا من هذا، لكن القرار متخذ وإن شاء الله هذه الخطوات ستظهر لاحقا في القادم من الأيام من خلال العمل وليس القول".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة