زلزل "البيان غير المسؤول" الذي صدر عن نقيب الصحافة عوني الكعكي "هيكل" مجلس النقابة، فتوالت الإستقالات.
وأسماء المُستقيلين شملت: ناشر صحيفة الاوريون لوجور ميشال الحلو، رئيسة تحرير الأفكار زينة عوض، ورئيس تحرير صحيفة "نداء الوطن" بشارة شربل".
واعلن حلو في تغريدة على حسابه عبر"تويتر": "اليوم صباحا استقلت من مجلس نقابة الصحافة. كنت وافقت على الانضمام للمجلس بداية السنة لأننا موجودون منذ عقود في المجلس دفاعا عن الصحافة المطبوعة"، مضيفاً انه كان يظن "اننا قادرون على تغيير شيء من داخل هذا المجلس".
وأستكمل, "لكن نحنا باقيين في النقابة: هي ليست ملككم"، وختم تغريدته بالقول: "عقبال الإنتخابات النقابية المقبلة"."
اليوم صباحا استقلت من مجلس نقابة الصحافة.كنت وافقت على الانضمام للمجلس بداية السنة لأنو صرلنا عقود بالمجلس دفاعا عن الصحافة المطبوعة. كمان لأنو كنت مفكر - بعدني ساذج - انو فينا نغيّر شي من داخل هذا المجلس.
— Michel Helou (@MichelHe) August 3, 2021
لكن نحنا باقيين بالنقابة : هي مش ملكن.
عقبال الإنتخابات النقابية المقبلة pic.twitter.com/TTkzi0tZQX
وأمّا زينة عوض، فأعلنت في بيان "استقالتها من مجلس نقابة الصحافة احتجاجا على البيان الذي اصدرته امس والمتعلق بجريمة 4 آب". كما أكّدت "معارضتها التامة لمضمون البيان الذي لم تستشر في أمره".
وفي السياق، استنكرت نقابة "الصحافة البديلة" و"مهارات" في بيان مشترك لهما ما صدر عن نقابة الصحافة امس الاثنين, وجاء في بيان الاستنكار:"طالعتنا نقابة الصحافة اللبنانية أمس، ببيان في الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت، بلغة بعيدة عن الصياغة المهنية بأدنى معاييرها، وبمضمون مفتر ومضلل يوجّه تهماً كيدية للمحقق العدلي ويساهم في تضليل الرأي العام واستبعاد التهم الجرميّة عن المسؤوليات الناتجة عن انفجار المرفأ ومحاولة تبرئة المتورطين فيه."
وتابع البيان, "كما غاب عن البيان، الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمؤسسات الاعلامية والزملاء الصحافيين/ات إثر الانفجار، حيث تضرّرت 24 مؤسسة اعلامية بين اضرار جسيمة وكبيرة ومتوسطة، وسُجِّلت 8 اصابات ميدانية لصحافيين و16 إصابة في المنازل و20 في المكاتب بحسب تقرير ”سكايز“. "
وأضاف, "لذا يستنكر تجمّع نقابة الصحافة البديلة ومؤسسة مهارات، مضمون ولغة هذا البيان، ويُطالبان أعضاء مجلس النقابة الممثِّلين للصحف اللبنانية التي لطالما تغنّت بعراقتها ومهنيتها واحترامها للحريات الاعلامية، بأن يتخذوا موقفا واضحا من هذا البيان، وعما اذا كان يمثل موقف الصحافة اللبنانية والمؤسسات الصحافية العضوة فيها."
وختم البيان, "نسأل هل مجلس نقابة الصحافة في لبنان غير مهتم بمسار العدالة في لبنان؟ هل هو غير معني بأن يلعب الاعلام دوره كخدمة عامة لا كوسيلة لتشويه المعلومات وبث الدعاية السياسيّة وعرقلة التحقيق والتصويب الشخصي؟".
وكانت نقابة الصحافة اللبنانية قالت في بيانها: "تم تعيين المحقق الأول فادي صوان فأرسلوا له "قطاً" مقطوع الرأس فتخلى القاضي صوان عن مهمته خائفاً واعتذر عن المهمة التي كلف بها". وأضافت: "جاء القاضي طارق بيطار والمعروف عنه انه قاض محترم، ولكن للاسف يبدو انه مسيس، اذ من خلال الأسلوب الذي يتبعه يتبين أنه ينفذ خطة مرسومة له، ولكن يجب ان نسجل له ملاحظة وهي أن الإهمال في الوظيفة لا يمكن ان يصبح جريمة لأن الإهمال غير مقصود حتى يثبت العكس". وأضاف: "من ناحية ثانية إن تكبير "بيكار" الاتهامات لا يعني إلا شيئاً واحداً، أن هناك مخططاً يطاول الصالح بالطالح ليصل الملف الى الاقفال".