فتات عياد
على عكس كلامه الذي أشار فيه في الديمان اليوم بعد لقائه البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بأنه "لا يمكن أن يحلّ أحد مكان الدولة"، خلص رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في مؤتمره الصحفي إلى أنه، هو وغيره، يحلون مكان القانون، وبالتالي الدولة، وذلك بعد تحديه المحقق العدلي بانفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق بيطار "إنو يطلع يقول مين جاب نيترات الأمونيوم ومين سحب منهم وهو ما عندو شي وأنا بعرف إنو ما بيعرف".
لكن كيف "يعرف" فرنجية، وهو رئيس تيار سياسي، أكثر مما يعرفه القاضي الممسك بملف التحقيقات بانفجار المرفأ؟! ولماذا لم يكن وزير الأشغال العامة السابق، المدعى عليه من قبل بيطار، يوسف فنيانوس، "يعرف" بالنيترات الموجودة في العنبر رقم 12 في المرفأ، ولماذا لم يمنع حصول الكارثة، بما أن رئيس تياره، "يعرف" الكثير، كما أوحى؟
لكن يبدو أن فرنجية لا "يعرف" وحسب، بل هو وكّل نفسه قاضياً في القضية، فحسم النتيجة بقوله "أنا مع المحاكمة لدى القاضي بيطار لأن لا أحد من الوزراء مذنب"، طاعناً بصدقية المحاكمة "فالمحكمة سياسية والجواب سياسي" برأيه.
وفرنجية راح أبعد من ذلك، قائلاً "الوزير مش شغلتو يعرف إذا النيترات بتنفجر. مضيفاً "نحن ضدّ أن يُضحّى بالوزراء ونطالب بمحكمة عادلة فهم من حقّهم الدفاع عن أنفسهم والإنسان بريء حتى تثبت إدانته، وفنيانوس سيمثل أمام القضاء".
فهل المطلوب إذاً أن يُضحّى باللبنانيين الذين قضوا بالانفجار مرة أخرى بعد موتهم، فتموت العدالة ويطعن بالمحاسبة ويقفل الملف؟
وكلام فرنجية الذي استفز شريحة كبيرة من اللبنانيين، يمهد للتفلت من العقاب من جهة، ولوضع خطوط حمراء، بغطاء حزبي طائفي، على المدعى عليهم بقضية انفجار المرفأ، من جهة أخرى.
والجدير ذكره، أن فرنجية سبق أن رفض تسليم مدير المنشآت النفطية سركيس حليس للتحقيق في قضية ملف الفيول المغشوش، ودائماً بحجة رفض التسييس. فهل يشرع الأبواب للمحاكمة والعدالة، من منع محاكمة موظفين أقل درجة من وزير، في ملف أقل كارثية بكثير من "ثالث اكبر انفجار كيماوي في العالم"؟!
فرنجية يحارب القاضي طارق البيطار... ويعبّد الطريق نحو "اللا-محاكمة"!

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:41 رويترز: رئيس وزراء اليابان يطلب إجراء مكالمة هاتفية مع ترامب بشأن الرسوم الجمركية12:26 الرئيس نبيه بري يلتقي في عين التينة وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي12:22 تايوان تعلن عن مساعدات بقيمة 2.7 مليار دولار للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأميركية12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

