المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الثلاثاء 06 تموز 2021 - 21:35 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

"حزب الله": هذا إبداع في الإنتحار!

أقامت "المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم" الندوة التربوية الحضورية حول التدريب عن بعد والتدريب المدمج - الفرص والنماذج والتجارب - منصة مسارات نموذجا"، برعاية رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين، في "قاعة الشهيد محمد باقر الصدر" في "ثانوية المهدي" - الحدت.

وألقى صفي الدين كلمة، أشار فيها إلى أن "التطوير الدائم يجب أن يكون سمة ذاتية لأي جهة خاصة إذا كانت مرتبطة بأهداف إلهية، فنحن بحاجة إلى تطوير يتجاوز العقبات العادية والمصطنعة التي تمنع الإنسان من التقدم وممارسة وظيفته بشكلٍ طبيعي".

وشدّد على أن "التوقف ممنوع ويُمنع أن تكون هناك عقبات في طريق التقدم الإنساني، لأن التطور الديني والإنساني سنة وضعها الله تعالى لا يمكن أن تتوقف".

وقال صفي الدين: "من دون هذا النهج لا يمكن أن تفتح أمامنا الآفاق والأبواب لأن حياة كل منا معرضة للابتلاءات فكيف إذا كنا نحمل مسؤولية بناء الأجيال، المؤسسة بما يمثل الانتماء لها ممنوع عليها أن تتوقف أو أن تجد نفسها عاجزة أو ضعيفة، وهذا ما يجعلها في موقع الريادة داعيًا إلى الاستفادة من تجربة منصة "مسارات" وتقييم هذه التجربة بشكل متواصل".

وتابع، "ونحن نتحدث عن الإبداع والتطور نعيش في بلدٍ قاتل للإبداع رغم أن في لبنان مبدعين، لكن من أهم إبداعات اللبنانيين الإبداع في الفساد والخراب والعمالة للخارج، هذا إبداع في الانتحار".

وأردف: "للأسف البلد الذي نعيش فيه مع شركائنا يعيش أزمة كبرى، وأقول بكل صراحة الوقت ليس متاحًا لحل كل الأزمات التي تراكمت على مدى سنوات وقد تنتج ما هو أسوأ، ليس فقط كورونا من ينتج متحورات فيروسية، كذلك الأزمة في لبنان تنتج متحور في الفساد ونحن نعيش اليوم الفساد اللبناني المتحور 2021".

وإستكمل قائلاً: "نحن من الطبيعي أن نتحمل المسؤولية ونقوم بكل ما هو ممكن لإنقاذ الوطن ونحن نصارح الناس أن ما يعيشه لبنان حالة خطيرة ليس لأن لبنان مفلس، بل لأنه أريد له أن يلبس ثوب الإفلاس، فالإمكانات والموارد موجودة".

ولفت إلى أن "الحلول موجودة على الرغم من كل الواقع، وشرط هذه الحلول الأول وليس الوحيد، أن يجتمع اللبنانيون ويؤمنوا أنهم قادرون على الحل".

وقال: "نحن لم نستقل من مسؤولياتنا ولكن أعطينا فرصًا ولا زلنا نعطي فرصًا للحلول، لا زلنا في الوقت الذي يمكن أن ننقذ فيه لبنان قبل الكارثة الكبيرة، ونؤمن أن الولايات المتحدة الأميركية هي المسؤول الأول عما نحن فيه دون أن ننسى الداخل والفساد والخيارات الخاطئة، ولكن أغلب من مارس هذه السياسات هم من جماعة أميركا وأتوا في سياق نفس المشروع الأميركي".

وأكّد صفي الدين، أن "اللبنانيين يجب أن يعلموا من هو المسؤول عن أزمتهم وأن يحملوا أميركا المسؤولية مع ما يستتبعه من نتائج وعواقب، وأنه على أميركا أيضًا أن تتحمل مسؤوليتها بتدميرها للبلدان والشعوب".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة