مع إنقضاء العام الأول من وباء كورونا وانطلاق حملات التطعيم في كل أرجاء العالم، وتعدد أنواع اللقاحات والفئات العمرية المؤهلة لأخذها، تبقى فئة الأطفال الأكثر جدلاً، خصوصاً أن الدراسات العلمية التي تجريها الشركات الكبرى مازالت مستمرة بانتظار نتائج أكثر حسماً.
وعلى الرغم من ذلك، فإن "العلماء مازالوا قلقين، فهم يعتقدون أن إجراءات مكافحة الوباء قد تضعف أجهزة المناعة لدى الأطفال الصغار، الذين لم يتمكنوا من بناء مقاومة للفيروسات الشائعة، مما يجعلهم عرضة للخطر عندما ينتهي ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي في نهاية المطاف".
وتقول الأبحاث، إن التعرض لمسببات الأمراض الفيروسية على أساس منتظم يساعد في تقوية جهاز المناعة ضد التهديد في حالة مواجهة الفيروسات مرة أخرى، وذلك وفقاً لدراسة نشرتها صحيفة "الغارديان".
واعتبرت أنه وعلى مدار الـ 14 شهراً الماضية، لم تقلل القيود المطولة على الاختلاط والسفر، جنباً إلى جنب مع ارتداء الأقنعة والتباعد الاجتماعي، من خطر الإصابة بفيروس كورونا فحسب ولكن أيضاً من أمراض الجهاز التنفسي الأخرى مثل الإنفلونزا.
وأيضاً، ألمح العلماء عن قلقهم بشأن فيروس "RSV"، وهو فيروس يمكن أن "يسبب التهابات رئوية خطيرة تتطلب دخول المستشفى وأحيانًا الموت في الأطفال دون سن سنة واحدة، بسبب ضعف مناعتهم وعدم وجود لقاح".
بدورها، كشفت استشارية عالم إكلينيكي في الصحة العامة في ويلز، الدكتورة كاثرين مور، عن قلقها الشديد من الإنفلونزا، موضحة أن أكبر تدفق في أجنحة مستشفيات الأطفال كل شتاء يكون من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد، والذين أصيبوا لأول مرة بفيروس RSV، لأن "رئتيهم لم تتطور بشكل جيد وأجسادهم تكافح لمحاربة العدوى".
إلى ذلك، يعتبر الباحثون أنه ولو بدأت الحياة في العودة إلى طبيعتها على ما كانت عليه قبل كورونا، فإن فيروسات الجهاز التنفسي التي تنتشر عادة كل شتاء ستعود إلى جانب الفيروس التاجي وفي مقدمتها فيروس "RSV".
وأشاروا إلى أن "هناك الكثير من الأمور المجهولة ومن الصعب التنبؤ بالضبط بما سيحدث في الشتاء مع الفيروس المخلوي التنفسي ومسببات الأمراض الأخرى".
كما لفت أحدهم إلا أننا "لم نشهد الإنفلونزا في الشتاء الماضي، لذا إذا عادت في الشتاء القادم فقد تكون سيئة إلى حد كبير".
الجدير ذكره أن "الأطفال بقوا منذ انتشار الوباء أواخر كانون الأول من عام 2019، وحتى اليوم وعلى الرغم من انتشار حملات التلقيح، الفئة الأكثر جدلاً، ولعدم ثبات نتائج تؤكد أو تنفي تأثير الوباء واللقاحات على أجسادهم".
ليس "كورونا" بل إجراءاته... مناعة الأطفال "بخطر"!

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:26 الرئيس نبيه بري يلتقي في عين التينة وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي12:22 تايوان تعلن عن مساعدات بقيمة 2.7 مليار دولار للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأميركية12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

