المحلية

الجمعة 21 أيار 2021 - 22:53

بعد تقرير "ليبانون ديبايت" ردّ توضيحي من "السوري القومي"

بعد تقرير

ردّ عمدة الاعلام في "الحزب السوري القومي الاجتماعي" على ما تناقله موقع ليبانون ديبايت في زاوية "بحث وتحري" تحت عنوان "المخابرات السورية عادت الى لبنان!؟" عن مصادر سياسية قلقها من عودة نشاط المخابرات السورية في لبنان كاتباً:

جانب موقع "ليبانون ديبايت".

تحية طيبة

نقل موقعكم اليوم، في زاوية "بحث وتحري"، عن "مصادر سياسية" قلقها "من عودة نشاط المخابرات السورية في لبنان"، وبنت استنتاجها على "إشكالات مع الناخبين السوريين في لبنان" و"ظهور لعناصر الحزب السوري القومي داخل وخارج السفارة السورية (...) وإصدار بيانات التهديد للبنانيين، والحملات المتعدّدة الأوجه التي استهدفت "القوات اللبنانية"!. لذا، يهمّ عمدة الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي أن تصوّب ما يلي:

أولاً: إن ما أسمته المصادر "إشكالات" هي في حقيقة الأمر اعتداءات عنصرية موصوفة، ولم تقتصر على إرهاب الناخبين السوريين، بل تعمّدت إلحاق الأذى الجسدي والمادي بهم، وبوفاة أحدهم، ومعظم هذه الاعتداءات موثق بالصوت والصورة، ما يجعل من مخيّلة "المصادر السياسية" المذكورة تتسع للأكاذيب فقط وتضيق بالحقائق، حيث أنّ الاستنتاج الطبيعي لما حصل، لا يؤشر إلى نشاط مزعوم للمخابرات السورية" بل إلى نشاط غرف سوداء تحبك خيوط الفتنة، من خلال عصابة أشرار تمارس الاعتداءات في وضح النهار.

ثانياً: أما اشارة "المصادر" إلى "ظهور لعناصر الحزب القومي" فهذا ليس سراً، لأنّ هناك مئات لا بل آلاف المقترعين القوميين من مدن وبلدات سورية، اقترعوا في السفارة السورية في بيروت، رافعين رايات حزبهم، وهذا ما يحصل عادة في الاستحقاقات الانتخابية.

ثالثاً: الاعتداءات التي طالت الناخبين السوريين، قوبلت بسيل من المواقف والبيانات الشاجبة والمستنكرة، غير أنّ "المصادر السياسية" وصفتها بـ "بيانات تهديد للبنانيين" وحملات "استهدفت القوات اللبنانية"، وهذا يكشف هوية المصادر ودفاعها عن المعتدين العنصريين.

وأخيراً: إنّ محاولات التعمية على ما حصل، لن تنطلي على أحد، فحدث بهذه الخطورة لا يجب أن يمرّ دون مساءلة ومحاسبة وعقاب، والأجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية هي التي ستقول الكلمة الفصل، فتنتفي مزاعم "المصادر" وتظهر حقائق عصابة الأشرار ومشغليهم.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة