تقوم شركة "نوفافاكس" الأميركية للصناعات الدوائية بالاستعداد للتقدم بطلب موافقة على استخدام لقاحها المضاد لفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، ليكون رابع لقاح محلي الصنع في الأسواق.
ووفقا لما نقل موقع مجلة "بوليتيكو" التي وصفت اللقاح بـ"الواعد"، فإن نوفافاكس لا تزال شركة صغيرة نسبيا، فهي لم تطرح أي منتج خاص بها في الأسواق سابقا.
ودخل لقاح نوفافاكس مرحلة التجارب السريرية بعد أشهر من الاختبارات النهائية التي أجرتها كل من "فايزر" و"موديرنا" قبيل طرح لقاحاتها.
وبحسب الموقع، فقد أثبت لقاح نوفافاكس فعاليته كما هو الحال في اللقاحات الأخرى التي تعتمد في مكوناتها على الحمض النووي المرسال "mRNA"، في تجارب أُجريت على الأراضي البريطانية.
وبات طرح لقاح نوفافاكس مرتقبا في الوقت الذي يشهد العالم ارتفاعا في الطلب على اللقاحات، يرافقه ضغط على الجهات المصنعة لزيادة عرضها.
وكانت نوفافاكس قد تعهدت بتسليم ما لا يقل عن 100 مليون جرعة من لقاحها للولايات المتحدة، خلال العام الجاري.
ونقل الموقع عن الشركة قولها إنها ستعمل على تقديم ما لا يقل عن 1.1 مليار جرعة من لقاحها للبلدان الأقل حظا، كالهند، التي تشهد قفزة كبيرة في أعداد الإصابات بالعدوى.
ووضعت الشركة لنفسها هدفا يتمثل بإنتاج 150 مليون جرعة شهريا خلال النصف الثاني من العام الحالي.
وفي مارس، أعلنت نوفافاكس عن أن لقاحها المضاد لفيروس كورونا المستجد وصلت فعاليته إلى 96 بالمئة بمنع الإصابة بالنسخة الأصلية من فيروس كورونا، وذلك في مراحل متأخرة من التجارب أُجريت في بريطانيا.
وأكدت الشركة في بيان لها عدم رصد حالات شديدة من المرض أو وفيات بين من شاركوا بتجارب اللقاح، ما قد يعني أنه قادر على إيقاف الإصابات الشديدة بمتغيرات الفيروس.
وأظهر الفيروس فعالية نسبتها 86 بالمئة بالحماية من السلالة البريطانية من فيروس كورونا، ووصلت إلى 90 بالمئة أمام نوعي الفيروس، القديم والبريطاني.
وتسبب الإعلان بقفزة في أسهم نوفافاكس، وصلت 22 بالمئة، يوم 12 مارس، ليغلق بنهاية تعاملات ذلك اليوم على 229 دولارا، ووصلت قيمته حاليا 244 دولارا.
ولم تتجاوز قيمة السهم في كانون الثاني 2020 مبلغ 10 دولارات، عندما أعلنت الشركة اعتزامها تطوير لقاح لكورونا.
وفي تجربة أصغر أجرتها الشركة في جنوب إفريقيا، الموطن لواحد من أحدث وأكثر سلالات كورونا قدرة على العدوى، أظهر لقاح نوفافاكس فعالية وصلت 55 بالمئة، وقدم للمشاركين بالتجارب حماية كبيرة من الإصابة بحالة شديدة من المرض.
لقاح جديد "واعد" في أميركا يقترب من الأسواق

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:26 الرئيس نبيه بري يلتقي في عين التينة وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي12:22 تايوان تعلن عن مساعدات بقيمة 2.7 مليار دولار للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأميركية12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

