المحلية

ليبانون ديبايت
الاثنين 19 نيسان 2021 - 23:33 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

"نحنا ولاد قضية مش شارع"... مكتّف: "الله يسامح غادة عون"!

"ليبانون ديبايت"

تصدّرت مداهمة القاضية غادة عون شركة مكتف الماليّة في عوكر، برفقة مجموعة من مناصري التيار الوطني الحر، عناوين الصحف في اليومين الماضيين.

رئيس شركة مكتّف الماليّة ميشال مكتف، وهو صاحب جريدة "نداء الوطن" المعروفة بخطها الموالي لـ14 آذار، ومسؤول سابق في حزب الكتائب اللبنانية إلى جانب الشهيد بيار الجميل، فضلاً عن أنه ترشح للانتخابات النيابية الأخيرة عن المقعد الكاثوليكي في المتن على لائحة القوات اللبنانية، أكد في حديث عبر "ليبانون ديبايت"، أن "لا مشاكل شخصية مع القاضية غادة عون أو مع أي أحد آخر، وخاصة على صعيد الشركة، التي لا لون سياسي لها، وانه يملك الإذن والرخصة التي تسمح له أن يشحن من وإلى خارج لبنان، كما انه يتعامل مع مصارف لا مع أشخاص".

وأضاف: "لكنني بالطبع أخوض معارك سياسية في حياتي الخاصة، وخطي السياسي معروف وأفتخر به، كذلك التوجه التي تتبعه صحيفة "نداء الوطن" التي أملكها، والتي نحارب من خلالها كل هذه المنظومة الفاسدة، الأمر الذي قد يتسبب بإزعاج البعض".

وقال مكتّف: "كل ذلك قد يكون من أسباب المعاملة الـ"extra" التي مارستها القاضية عون معي شخصيّاً، ونحن بالطبع نخوض معركة الحريات ولكننا لا نعيش في شريعة الغاب، وعلى جميع اللبنانيين أن يكونوا تحت سقف العدالة، والناس والتلفزيونات حكمت على تلك المعاملة، وأنا توقعت أن يحصل ما حصل لأنه "اللي معود يكون بالشارع تصرفه بيكون متل الشارع، بس نحنا مش ولاد شارع، نحنا ولاد قضية".

وتابع: "نحن أفضل شركة ونعمل بكل شفافية وأرقامنا جميعها موثوقة، ونقدمها إلى السلطات المختصة بشكل دائم منذ عام 1951، ومنذ 75 سنة لم يتمكّن أحد من أن يضع لنا نقطة سوداء أو أن يقفل الشركة بالشمع الأحمر، إلّا العهد القو. يعلمون ما هي طبيعة عملنا، ولكن أتوا برفقة "مرتزقة" ليقولوا للمودعين أن أموالهم هي في مكتبي... تعدّوا على المؤسسة، وعملوا على تشويه إسمي وإسم شركتي من أجل قضية سياسية، وليغطوا عن فسادهم وكذبهم وسرقاتهم".

وأضاف: "تلقيتُ دعماً من لبنانيين من مختلف الأحزاب السياسية، وحتى من التيار الوطني الحر، الذين استنكروا تصرف القاضية عون، واعتبروا انه لا يليق بالقضاء اللبناني ولا بنمط عيشنا، فنحن بلد الحريات والمبادئ، ولن نصبح مثلهم ونأتِ بعصابات لتحمينا، بل كلنا ثقة بالمؤسسات الأمنية. وبالرغم من أنهم لم يساندوني، بل وقفوا مع التسلط ضد العدالة، ولكنني سأظل أؤمن بهم لأنني لا خيار آخر لي، وأؤمن بأنهم سينصفون المواطن الصالح وسيحاسبون البلطجية".

وتوجه مكتّف للقاضية عون قائلاً: "أحدهم كتب على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه يلتقي دائماً بك في الكنيسة، ومن هنا أطلب من الله أن يستجيب لطلباتك، ولكن عليك الإختيار بين الذهاب إلى الكنيسة أو القيام بهكذا تصرفات"، مضيفاً: "أنا أحترم كل الأديان، ولكنني مسيحي مؤمن وملتزم، لذلك أطلب من الله أن يسامحها".

وعن اتّهامه بالتحكم بسوق الصيرفة، قال مكتّف: "ليتمكن من ذلك، يجب أن يكون عمله بالليرة اللبنانية اولاً، ونحن منذ شباط 2019 لا نتعامل بالعملة الوطنية لا بالشراء ولا بالبيع، بل نتعامل فقط بالدولار واليورو والعملات الصعبة، وهذه العملات التي بمعظمها تذهب من أجل مساعدات عائلية، أو من المغتربين إلى أهلهم يتم بيعها عند الصرافين على الدولار أو الليرة، وبعدها إلى المصارف، ثم نشتريها نحن بالدولار، ونرد كل هذه العملات إلى بلدها، هذا غير الذهب الذي نشتريه ونبيعه. هذا هو عملنا ولا يمكن أن يؤثر على سعر الصرف بأي شكل".

وتابع: "يأتي إلى المصرف تجار يريدون تحويل أموال إلى الخارج من أجل شراء مواد غذائية أو مازوت أو كهرباء، وغيره، وهذا التاجر يعطي المصرف fresh دولار، وأنا أشتريه منه وأنفذ عملية تحويل الأموال إلى الخارج عبر correspondent banking، فالأموال التي تخرج من لبنان تعود إليه عبر السلع التي يتمّ شرائها، كذلك الأموال التي نأتي بها من الخارج تدخل إلى المصارف وتُوزّع على الشعب اللبناني".

وعن المعلومات التي تمنّع عن إعطائها إلى القضاء، قال: "لا أقبل ولا يحق لي أن أعطي القضاء معلومات خاصة بمصرف، لأنه غير مختص ويطلب معلومات مشمولة بالسرية المصرفية، وإذا كان فعلاً بحاجة لتلك المعلومات ويحق له طلبها، بإمكانه العودة إلى المصرف المركزي، حيثُ تخضع جميع عملياتي اليومية للجنته الرقابية".

وشدد مكتّف على أنه لم يقم بأي عمليات Swap، ولكن "إن احتاج أي مصرف أموالاً في حساباته بالخارج مقابل دولار bank note، وصادف في اليوم نفسه طلب مصرف آخر لـbank note، عندها بدلاً من أن نشحن، نستفيد من العرض والطلب، ونعطي لكل مصرف حاجته، عملة ورقية مقابل ورقية".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة