"ليبانون ديبايت"
في سابقة لم يشهدها العمل النقابي في لبنان تجرّأت نقابة الفنانين المحترفين على إصدار بيان أقل ما يُقال فيه بأنّه مُهين بحقّ حرية التعبير التي يكفلها الدستور، وإهانة للمنتسبين إلى النقابة.
وبيان نقابة الفنانين المحترفين جاء بعد السجال الذي دار بين الفنان أسعد رشدان ومناصري التيار الوطني الحر الذين أقدموا على الإعتداء على منزله وإلصاق صور لرئيس الجمهورية ميشال عون على الجدران مكتوب عليها "فخامة الرئيس ميشال عون تاج راسك"، منتهكين حرمة منزله.
وجاء في بيان النقابة:
إنّ نقابة الفنانين المحترفين في لبنان تأسف للأوضاع التي وصلنا إليها، الوطن يمر بظروف إقتصادية، وصحية صعبة، ومجتمعنا تتجاذبه الإنقسامات السياسية والحزبية والطائفية.
وبالنسبة لنا كفنانين، فدورنا إنطلاقاً من خشية المسرح والشاشة، والكلمة واللحن والنغم، فاعل في إرساء الثقافة، وتدعيم الانتماء إلى الوطن.
وبناء عليه، فإنّ مجلس نقابة الفنانين المحترفين في لبنان وإستناداً للنظام الداخلي يطلب من الزميلات والزملاء عدم التعرض والتجريح بالأحزاب، والتيارات، والحركات والمذاهب ورموزها، مع تأكيدنا على أنّ حرية التعبير واحترام الرأي الآخر يصونهما الدستور والأعراف.
فبعد صدور هذا الكلام عن نقابة من المُفترض أن تكون قدوة لفنانيها، لا بد من السؤال هل الإنتساب إلى نقابة الفنانين المحترفين أصبح يسلب النّاس حقها في حرية التعبير؟
اخترنا لكم



