نفت الولايات المتحدة، اليوم الإثنين، وجود علاقة بينها وبين "الحادث" في مجمع نطنز النووي الإيراني، والذي أدى إلى "إشتعال حريق في المجمع، يوم الأحد".
وفي وقت سابق من صباح اليوم الإثنين، حمّلت طهران إسرائيل، مسؤولية الهجوم الذي حصل بعد فترة قليلة من إعلانها تشغيل عدد من أجهزة الطرد المركزي في نطنز لبدء عمليات تخصيب جديدة لليورانيوم.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض الأميركي، جين ساكي، في مؤتمر صحفي إن "واشنطن تركز على المباحثات الديبلوماسية بشأن الاتفاق النووي الإيراني، هذا الأسبوع"، مضيفة أنه "لم يتم إعلام الولايات المتحدة بأي تغيير في برنامج محادثات فيينا" بعد الحادث.
ورفضت ساكي التعليق "بشأن التخمينات حول أسباب الحادث".
وأكّد مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لـ"الحرة" أنه "لم يكن للولايات المتحدة أي دور وليس لدينا ما نضيفه إلى التكهنات حول الأسباب".
Tune in for a briefing with Press Secretary Jen Psaki. https://t.co/XKGAv7nhNL
— The White House (@WhiteHouse) April 12, 2021
وقال الناطق الرسمي باسم وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم الاثنين، بهروز كمالوندي، إن "انفجارا صغيرا" وقع في مصنع نطنز الإيراني لتخصيب اليورانيوم، كما نفى إصابة أي أشخاص بجروح.
وقال المتحدث في تسجيل مصور نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية "إن الحادث وقع في مركز توزيع الكهرباء.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" أن وزير الخارجية، جواد ظريف، اتهم إسرائيل بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف، منشأة نطنز.