المحلية

عربي بوست
الثلاثاء 23 آذار 2021 - 15:49 عربي بوست
عربي بوست

بعد "الورقة والعتب"... إتصالات للحريري وهذا هو الجواب!

بعد

نشر "عربي بوست"، مقالًا للصحفي مصطفى العويك، تحت عنوان: "أزمة حكمة لا أزمة حكومة.. هل لبنان على شفا فوضى شاملة؟"، جاء فيه: "لم تنفع الزيارات الـ18 التي قام بها الرئيس المكلف سعد الحريري إلى بعبدا في حلحلة العقد الوزارية بين الطرفين، رئيس الجمهورية يصر على الثلث المعطل ويدّعي أنه لا يريده، والحريري ثابت على موقفه: تشكيلة من 18 وزيراً لا ثلث معطل لأحد فيها".

وأشار إلى أنّ "الزيارة كانت مفصلية، فهي أتت بعد نهاية أسبوع كانت حافلة بالرسائل السياسية بين أطراف التشكيل، السيد نصر الله أعاد الأمور إلى مربعها الأول بخطابه الذي طالب فيه بحكومة لديها "أكتاف سياسية"، وتكون "تكنوسياسية"، وعون أرسل في طلب النائب وليد جنبلاط الذي أذعن للمتغيرات الداخلية، وطالب بالتسوية".

وتابع، "في الوقت عينه كان نادي رؤساء الحكومات السابقين يرسل حملات دعم ومساندة للرئيس المكلف كي لا يتراجع، معتبرين أن طريقة تعاطي عون معه خروج عن الدستور والأعراف القانونية".

ولفت الصحفي، إلى أنّ "ظهر السبت زار الخليلان بيت الوسط، لتخفيف حدة خطاب السيد نصرالله الذي رأى فيه الحريري أنه يشكل بياناً انقلابياً على كل ما كان اتفق عليه من قبل".

وتابع، "بعد الظهر زار الحريري للمرة 18 بعبدا، اجتمع لدقائق معدودات مع عون، وخرج بعد ذلك ليقول: "مش ماشي الحال"، و"رئيس الحكومة ليس كاتباً لدى أحد"، بعد أن كشف أن رئيس الجمهورية أرسل له بالأمس ورقة ضمنها أسماء مرشحيه للوزارة طالباً من الحريري استكمالها".

ووفقاً للمعلومات، فإن "الحريري وبعد تسلمه ورقة عون وعتبه على موقف جنبلاط واعتباره خطاب نصرالله بمثابة الانقلاب، أجرى اتصالات عربية وأجنبية، واضعاً أصحابها في جو التطورات الداخلية، فكان الجواب: "حكومة اختصاصيين تحت سقف المبادرة الفرنسية، ولا ثلث معطل"، شملت الاتصالات العاصمة الفرنسية، وروسيا والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا وبعض دوائر القرار في الولايات المتحدة الأميركية وبعض "الأصدقاء" في الرياض".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة