سمع سكان طهران، ظهر الجمعة، دوي صافرات إنذار مفاجئا، ضمن اختبارات نفذتها منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.
ونشر مغردون إيرانيون، مقاطع فيديو عبر "تويتر" و"إنستغرام"، يسمع فيها صوت صافرات الإنذار، بحسب موقع "إيران انترناشيونال".
وسارع مصدر في الحرس الثوري في نفي أن يكون صوت الصافرات جاء إثر اختراق مقاتلات إسرائيلية الأجواء الإيرانية، في تصريحات لوكالة "تسنيم" الإخبارية.
وعقب انتشار مقاطع الفيديو، قالت وسائل الإعلام الحكومية إن مصدر الصوت تجارب تجريها منظمة الطاقة الذرية الإيرانية.
وقالت وسائل الإعلام إن منظمة الطاقة بعثت رسائل نصية إلى المواطنين، أعلنت خلالها عن سماع "دوي إنذار"، ظهر اليوم الجمعة، في منطقة "كاركر" شمالي العاصمة طهران، من أجل الاختبار.
وأضاف المسؤول في الحرس أنه "لا علاقة بين الصافرات وبين التهديدات الجوية التي تؤدي إلى تشغيل أنظمة الدفاع الجوي".
Happening now, for almost ten minutes, the sound of air raids sirens of #Iran's Atomic Research Center can be heard in #Tehran. The reason behind that can be cyber attack of #Israel Defense Force or it is due to a training exercise. https://t.co/RTW3zhwvgZ pic.twitter.com/4TrAre8PlX
— Babak Taghvaee - The Air War (@TheAirWar) March 12, 2021
يذكر أن صافرات منظمة الطاقة الذرية، تأتي في وقت تتصاعد فيه حدة الخلاف بين إيران ودول أخرى على رأسها الولايات المتحدة وإسرائيل، بخصوص الأنشطة النووية الإيرانية، ودعم الجماعات المتمردة في الشرق الأوسط.
وتتهم عدة دول إيران بسعيها إلى الوصول لسلاح نووي عبر برنامجها النووي، الذي تدعي طهران أنه لأغراض سلمية.
وكان مسؤول إيراني، قد أطلق تهديدات، الأربعاء، بأن طهران قد تلجأ إلى "سيناريوهات جديدة"، في حال استمرت العقوبات الأميركية على النظام.
وقال، أمير عبد اللهيان، المساعد الخاص للشؤون الخارجية لرئيس مجلس النواب، لوكالة "تسنيم" الإيرانية، إن طهران يمكن أن تنفذ "سيناريوهات جديدة"، إذا لم ترفع الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية.
ولم يذكر المسؤول الإيراني، طبيعة وتفاصيل هذه "السيناريوهات"، لكن لفتت تتزامن تصريحات عبد اللهيان مع إعلان رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، أن طهران خزنت 2500 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب.
وهذا الرقم يشير إلى مستويات أعلى من سقف الاتفاق النووي الذي ينص على 300 كيلوغرام فقط من اليورانيوم المخصب.
وعادت الدول الأوروبية الثلاث، فرنسا وألمانيا وبريطانيا، للعمل مع إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، لدفع إيران إلى الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.