أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، أن "من يصاب بفيروس كورونا إثر تلقيه الجرعة الأولى من اللقاح، عليه أن ينتظر ثلاثة أشهر كي يتلقى الجرعة الثانية".
وسيطبق الإجراء الجديد على الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا، إذا أظهر الاختبار المصلي أثر الإصابة بالفيروس، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
ويأتي الإجراء الجديد ضمن حزمة من التعليمات أرسلتها وزارة الصحة الإسرائيلية للمراكز الطبية، لتنظيم عملية منح الجرعة الثانية من لقاح فيروس كورونا، وفق جدول زمني محدد.
ووضع نظام التلقيح أيضا إجراءات الحصول على "جواز السفر الأخضر"، بعد الجرعة الأولى، وأيضا وضع الشخص في حال إصابته بالفيروس لاحقا بعدها.
وسيتم تجديد جواز السفر الأخضر بعد 6 شهور من أول سبعة أيام إثر الحصول على اللقاح، وفقا للصحيفة الإسرائيلية.
وتأتي الإجراءات الجديدة مع استمرار إسرائيل في حملة التلقيح غير المسبوقة، والتي شملت خمسة ملايين شخص حتى الآن.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن حملته التطعيمية نجحت في منح قواته "مناعة القطيع" ضد فيروس كورونا، بنسبة 81 في المئة.
وقال الميجور جنرال إيتزيك تورغمان، رئيس مديرية التكنولوجيا واللوجستيات في الجيش، للصحفيين الخميس "بعد 10 أسابيع، يمكنني أن أعلن أن الجيش الإسرائيلي هو أول جيش في العالم يصل إلى مناعة القطيع".
ويتم الحصول على "مناعة القطيع" من التطعيم أو الإصابة بالفيروس، مما يعني أن الفيروس لن ينتقل بسهولة من شخص لآخر، مما يساعد على حماية أولئك الذين لا يزالون عرضة للإصابة به.
ولا توجد عتبة محددة قطعا للوصول لمناعة القطيع ضد فيروس كورونا، إلا أن العديد من الخبراء يقولون إنها في حدود 70 في المئة وأعلى.
وتعتبر وتيرة التلقيح ضد فيروس كورونا في إسرائيل التي يبلغ تعداد سكانها تسعة ملايين نسمة، الأسرع والأوسع في العالم.
وجعل رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي يواجه في 23 الشهر الجاري معركة صعبة لإعادة انتخابه، حملة التطعيم الطموحة ضمن أولويات حملته الانتخابية.
وفي العام الماضي فرضت إسرائيل إجراءات صارمة لمقاومة المرض الذي تسبب في أكثر من 800 ألف إصابة بالإضافة إلى 5861 وفاة.
اخترنا لكم



