المحلية

24
الأربعاء 10 آذار 2021 - 23:24 24
24

"نرجسيّ وبحاجة إلى فيتامين D"... معلومات "مُثيرة" عن نصرالله

تحت عنوان "أسرار من الخندق: ما تعرفه الإستخبارات الاسرائيلية عن زعيم حزب الله"، كتب يوسي يهوشع في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله العدو الألد لإسرائيل، ويرأس منظمة إرهاب تتحكم في لبنان ويملك عشرات الآلاف من الصواريخ التي تكاد تغطي كل أراضي إسرائيل".

وجاء في التقرير: "بسبب الخوف من أن يُكشف، لا يحوز هاتفاً نقالاً، والرسائل ينقلها عبر نائبه، الشيخ نعيم قاسم ورئيس اللجنة التنفيذية، هاشم صفي الدين وللمرة الأولى تكشف أجزاء واسعة من الملف الإستخباراتي لدى الجيش الاسرائيلي عن حسن نصرالله، وتوفر إطلالة على الصورة النفسية الشاملة التي بنوها له".

ويتضمن التقرير مقابلات أجريت للمرة الأولى مع رجال شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" الذين بنوا "ملف نصرالله"، وهم الذين كلفوا بالدخول إلى رأس زعيم حزب الله لمحاولة لفهمه، وتحليل خطواته واستباقها.

وتشرح باحثة استراتيجية كبيرة في دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات "نصرالله يعيش الاعلام الإسرائيلي"، و "هو يعرف كل الكتاب، وهذه هي طريقته لفهم الجمهور الإسرائيلي. من ناحية الشخصية هو مركزي، سري ومنشغل بذاته. شخص حاد جداً، ذكي جداً، ولكن نرجسيته تلاحقه".

وتابع التقرير، "نصرالله إبن الستين يقف على رأس منظمة إرهابية منذ 1992، ومنذ حرب لبنان الثانية، تمضي حياته داخل الخندق "لا يخرج من البيت، لا يقترب من النوافذ، عملياً لا يرى ضوء النهار، يفهم جيداً أنه في اللحظة التي يطل فيها برأسه، ستعرف إسرائيل أين هو، نحن نعرف أنه ينقصه فيتامين د. هو سيتيني لذلك يعتبر في مرمى خطر كورونا، ولكنه يعارض اللقاحات الأميركية".

وأضاف، "بعد كل هذه السنوات على رأس المنظمة، يوجد ما يسمى "روح القائد"، يكفي أن ينقل التعليمات، فيعرف الآخرون ما الذي يريده".

ولفت إلى أنه "بسبب الخوف من كشفه، لا يحمل هاتفاً محمولاً، والرسائل ينقلها عبر نائبه نعيم قاسم ورئيس اللجنة التنفيذية هاشم صفي الدين، منذ تصفية "رئيس أركان حزب الله" عماد مغنية وبدر الدين، ولاحقاً قائد "فيلق القدس"، قاسم سليماني، يعمل نصرالله مثل زعيم دولة، ووزير دفاع، ورئيس أركان، وقائد منطقة وأحياناً حتى قائد وحدة، وهو يثق بأقل ما يمكن الأشخاص ويفضّل ألا يسمي أحداً في مواقع عليا".

وقال التقرير: "ابنه البكر، هادي، قتل في 1997 في اشتباك مع مقاتلي وحدة "أغوز" في لبنان، أعيد جثمانه في صفقة تبادل مع جثمان مقاتل الوحدة البحرية 13، إيتمار إلياهو، الذي سقط في مصيدة الوحدة البحرية في لبنان".

وضمن التقرير يقول الملازم (أ.): "نصرالله يستغل لاعتبارات إعلامية أن له ابناً "شهيداً"، ولكن ابنه الثاني، جواد تسبب له أخيراً في حرج كبير عندما غرد عبر "تويتر" بعد اغتيال الصحافي لقمان سليم الذي انتقد نصرالله بشدة بسبب تفجير خزان الأمونيوم في بيروت "هناك أناس اختفاؤهم مكسب كبير"، وبعد وقت قصير عاد وشطب التغريدة. ويبدو أنه تلقى مكالمة غاضبة".

وعموماً يروي الملازم (أ.) أنه يصعب على نصرالله التعاطي مع وسائل الإعلام الجديد "فالإنتقادات له في الشبكات الاجتماعية تثير جنونه، وهو مهووس، ويجن عندما لا يسيطر على كل شيء".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة