قال سفير السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، إن "تقرير المخابرات الأميركية بشأن قتل الصحفي جمال خاشقجي لا يقترب من إثبات الاتهام بما يتجاوز الشك المعقول".
وكتب السفير السعودي لدى الأمم المتحدة، في سلسلة تغريدات على "تويتر"، اليوم الإثنين، إن "تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الذي تم تقديمه بضجة كبيرة كأنه سيوضح وسيقدم أدلة ثابتة تربط الأمير محمد بقتل خاشقجي. وأورد التقرير 3 نقاط لدعم هذا الزعم".
The CIA report was introduced with big fanfare as the report that will clarify and present firm evidence linking Prince Mohammed to the murder of Khashoggi. The report provided three points in support of that claim.
— Abdallah AlMouallimi (@amouallimi) March 1, 2021
وتابع: "أولا، كان يجب أن يعرف عن ذلك الأمير لأنه يدير منظومة الاستخبارات. وإذا كان ذلك حجة صالحة، فلماذا لم تتم محاسبة الرئيس ونائب الرئيس ووزير الدفاع (الأميركيين) على جرائم أبو غريب؟".
The report therefore is based on could've, should've and would've and does not rise to anywhere close to proving the accusation beyond reasonable doubt.
— Abdallah AlMouallimi (@amouallimi) March 1, 2021
وأضاف: "ثانيا، إن الأمير "مهووس" بفكرة القبض على المنشقين السعوديين وإعادتهم إلى الوطن. فأين الدليل على إعادة العديد من المنشقين إلى الوطن؟ نعرف جميعا أن هناك بعض المنشقين الذين كانوا ولا يزالون يعيشون بارتياح في الخارج".
وأردف: "ثالثا، هناك مسؤولون عن الجريمة يظهرون في خلفية الصور مع الأمير محمد، ما يوحي بـ "قربهم" منه. وإذا كان ذلك حقيقة، فهناك حجة لصالح الأمير، مفادها أن حتى أولئك الذين كانوا "مقربين" منه خضغوا للمحاكمة والإدانة أمام القضاء".
The Prince courageously accepted moral responsibility, presented the accused to the justice system, and pledged to reform the intelligence organizations. Case closed! Let us all move forward to tackle the serious business of world issues!!
— Abdallah AlMouallimi (@amouallimi) March 1, 2021
وخلص الدبلوماسي السعودي إلى القول: "وبالتالي فإن التقرير مبني على ما كان يحتمل أن يكون أو كان يجب أن يكون أو كان سيكون، ولا يقترب من إثبات الاتهام بما يتجاوز الشك المعقول".
وأضاف أن الأمير "تحمل بشجاعة المسؤولية الأخلاقية، وقدم المتهمين للعدالة وتعهد بإصلاح أجهزة الاستخبارات. إن القضية مغلقة! دعنا نمضي قدما إلى الأمام في التعامل مع القضايا العالمية الهامة!".
يذكر أن البيت الأبيض نشر الأسبوع الماضي تقرير الاستخبارات حول جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر 2018، جاء فيه أن الأمير محمد بن سلمان كان على علم بخطة قتل خاشقجي أو القبض عليه، ووافق على هذه الخطة.