قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية (The New York Times) إن الرئيس السوري بشار الأسد اقترح فكرة وقف برامج الطهي على الشاشات التلفزيونية، على خلفية الأزمة الاقتصادية وانهيار العملة في سوريا.
وأوضحت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني، أن اقتراح الأسد جاء في لقاء خاص مع صحفيين موالين للحكومة، ودار حول الأزمة الاقتصادية والنقص المزمن في الوقود والخبز.
وقال الأسد للصحفيين خلال الاجتماع بهم إنه ستتم معالجة الوضع الاقتصادي لكن دون أن يقدم رؤية واضحة أو خطة ملموسة لذلك، إلا أنه طلب من الإعلاميين الموجودين في الاجتماع وقف عرض برامج الطبخ "لكي لا تزعج السوريين بصور طعام بعيدة المنال".
ووصفت الصحيفة الأميركية الأسد بالقائد "المنفصل عن شعبه"، قائلة إنه ظل متمسكا "بالتفاهات التي يتميز بها خطابه"، وتحدث في الاجتماع عن الكثير من المواضيع كالتطبيع مع إسرائيل وغيرها، متهربا من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها السوريون دون أن يصدر أي تحرك منه لحلها.
وأثار حديث الرئيس السوري تفاعلا على المنصات، وانتقد معلقون تجاهل الأسد حل الأزمة ووقف الانهيار الاقتصادي والاهتمام ببرامج الطهي، وحمّلوه المسؤولية الكاملة عن الأوضاع المتدهورة في مناطق سيطرته.
نيويورك تايمز: بشار الأسد طالب خلال لقائه مع صحفيين الشهر الماضي القنوات التلفزيونية بإلغاء عرض برامج الطبخ لكي لا تزعج السوريين، مؤكدًا أن سوريا لن تصنع السلام مع إسرائيل أو تقونن زواج المثليين، متجاهلًا تقديم الحلول لوقف الأزمة الاقتصادية. ????
— زينب (@zeynepmasri) February 23, 2021
قالو لماري انطوانيت إن الشعب الفرنسي جائع ولا يجد خبزاً ليأكله
— سمير (@songa_younga) February 24, 2021
فقالت : فليأكلوا الكعك
وقالوا لبشار إن الشعب السوري جائع ولا يجد خبزاً ليأكله
فقال : أوقفوا عرض برامج الطبخ
كل اجراءآت بشار الكيماوي لعلاج الازمة الاقتصادية بحسب"نيويورك تايمز"انه اوعز بايقاف برامج الطبخ حتى لايرى السوريون الطعام،وهم جياع،جاءهذا التسريب ممن حضروا اللقاء الاعلامي مع"ثيادته" الشهر الماضي بحضور مستشارته التي غضبت من الصحافي الذي طرح سؤالا عن الوضع الاقتصادي المتدهوربالبلد
— muhydinlazikani (@muhydinlazikani) February 24, 2021
وجاء اللقاء الصحفي في وقت يمر فيه الاقتصاد السوري بأسوأ مراحله منذ عام 2011، حيث هبطت الليرة إلى مستوى قياسي هذا الشهر مقابل الدولار الأميركي في السوق السوداء، مما أدى إلى انخفاض قيمة الرواتب وارتفاع تكلفة الواردات.