اقليمي ودولي

الحرة
السبت 13 شباط 2021 - 21:55 الحرة
الحرة

لماذا لم يتصل بايدن بقادة إسرائيل والسعودية إلى الآن؟

لماذا لم يتصل بايدن بقادة إسرائيل والسعودية إلى الآن؟

رغم مرور نحو 25 يوما منذ تولي جو بايدن، رئاسة الولايات المتحدة، لم يتصل هاتفيا بإسرائيل أو أهم الدول في الشرق الأوسط.

تجاهل بايدن لزعماء الشرق الأوسط، طرح أسئلة بخصوص أسباب موقف الرئيس الأميركي وأولويات الولايات المتحدة على مدار الأربع السنوات القادمة، فيما يتعلق بالسياسة الخارجية.

وقال صحيفة "واشنطن إكزامينر" الأميركية، إن عدم اتصال الرئيس بايدن بزعماء الشرق الأوسط، مؤشر على المعاملة الصامتة تجاه أبرز اللاعبين في المنطقة، في أوائل حكم بايدن.

وعلى سبيل المثال ، لم يتحدث الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ عبر الهاتف إلى كبار القادة الإسرائيليين والفلسطينيين والسعوديين.

وينطبق الشيء نفسه على كبار مسؤولي الأمن القومي والدبلوماسيين الآخرين، بما في ذلك وزير الدفاع، لويد أوستن، بحسب الصحيفة الأميركية.

من جانبها، ردت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، خلال مؤتمر صحافي، أن تأخر اتصال بايدن برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، يجب عدم فهمه على أنه تجاهل، وقالت "إنها ليست إساءة متعمدة".

ولم يجر بايدن أي اتصال إلى هذه اللحظة سواء مع قادة السعودية أو القيادات الفلسطينية، ولم يتم جدولة أي اتصال معهم، بحسب ساكي.

ويعتبر عدم تواصل بايدن مع هؤلاء الزعماء حتى الآن، على النقيض تماما من سياسة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الذي توجه إلى السعودية في أولى زياراته الخارجية، في حين كان نتانياهو أول الشخصيات التي يتصل بها هاتفيا.

وبينما تجاهل بايدن أبرز زعماء الشرق الأوسط، فإنه اتصل بزعماء في أوروبا وآسيا، ما يشير إلى توجهات الإدارة الخارجية الجديدة، بما في ذلك تقليص حجم قسم الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، وتوسيع نطاق الاهتمام بمنطقة الصين ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وعندما سئلت ساكي عن تصور البيت الأبيض لمنطقة الشرق الأوسط، وما إذا كانت الولايات المتحدة تعتبر السعودية وإسرائيل حلفاء مهمين، أجابت ساكي قائلة "العمليات الداخلية المشتركة بين الوكالات لا تزال جارية".

وأضاف المتحدثة "نحن هنا منذ ثلاثة أسابيع ونصف فقط، أعتقد أنني سأدع العمليات السياسية تتشكل قبل أن نضع تصورا حول مقاربات أمننا القومي بخصوص مجموعة من القضايا".

وأشارت "واشنطن إكزامينر" إلى أن بايدن اتصل بزعماء فرنسا، واليابان، وبريطانيا، كما أجرى اتصالا لمدة ساعتين مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ.

وقد علق مبعوث إسرائيل السابق للأمم المتحدة، داني دانون ، على تجاهل بايدن لزعيم بلاده، بإدراج ما يقرب من 12 دولة اتصل بقادتها بايدن.



وعلق دانون "ربما حان الوقت الآن للاتصال بزعيم إسرائيل، الحليف الأقرب للولايات المتحدة".

من جانب آخر، كتب الصحفي الإسرائيلي، يوسي ميلمان، في صحيفة هآرتس الإسرائيلية "يسعى بايدن ومساعدوه إلى إخبار نتانياهو 'أنت لست مميزا'. العلاقة الشخصية والكيمياء التي كانت بينك وبين دونالد ترامب لم تفشل فقط في تعزيز مكانتك في واشنطن، بل إنها تشكل عقبة أيضا".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة