اخر صفحة

الحرة
الثلاثاء 09 شباط 2021 - 23:01 الحرة
الحرة

شباط... شهر تكريم الأميركيين السود

شباط... شهر تكريم الأميركيين السود

تحتفل الولايات المتحدة في شباط بتاريخ مواطنيها من ذوي البشرة السوداء، والذين يبلغ تعدادهم حاليا قرابة 50 مليون نسمة وفق مكتب الإحصاء الأميركي.

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد عا إلى ضرورة التذكير بالإسهامات الهامة التي قدمها هؤلاء في تاريخ الولايات المتحدة خلال القرون الماضية، بحسب بيان صحفي صادر عن البيت الأبيض.

ويرى بايدن أن الولايات المتحدة لم ترق حتى الآن إلى مستوى المبادئ التأسيسة التي قامت عليها هذه الأمة، وبأن الجميع متساوون، مشيرا إلى أن إدارته ستسعى عدم الاستمرار بهذا الأمر.

وقال إنه يفخر بأن إدارته تعكس المواهب الكاملة وتنوع الشعب الأميركي، والتي اختار فيها أول نائب رئيس أسود للولايات المتحدة وأول وزير دفاع أسود.

وأعاد بايدن التذكير بحادثة وضع الركبة على عنق جورج فلويد، والتي أطلقت الاحتجاجات في البلاد، وأيقضت ضمير الأمة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "تأخرت كثيرا في مواجهة الإجحاف العنصري العميق والعنصرية المنهجية".

ويجد بايدن أن روح الولايات المتحدة ستبقى مضطربة "ما دمنا نسمح للعنصرية الممنهجة بالاستمرار بيننا"، وهو ما يجعل البلاد أقل ازدهارا ونجاحا، ولهذا أطلق أول مقاربة حكومية متكاملة على الإطلاق، من أجل تعزيز العدالة العرقية والمساواة في كل المجالات من رعاية الصحية والتعليم والإسكان والاقتصاد والنظام القضائي.

من جانبها نشرت وزارة الخارجية مقطعا مصورا عرضت فيه أبرز مساهمات وإرث الأميركيين الأفارقة في الولايات المتحدة.



وترك الوباء آثار مدمرة على المجتمع الأميركي بأسره، و"لكننا نرى الدمار أكثر حدة بين الأميركيين السود"، وفق بايدن. إذ أنهم يموتون ويفقدون الوظائف ويغلقون أعمالهم التجارية بمعدلات غير متناسبة مع غيرهم في الأزمة المزدوجة للجائحة والاقتصاد.

وتشير البيانات إلى أن الأميركيين السود يحصلون على 73 سنتا مقابل كل دولار يحصل عليه الأميركيون البيض، فيما معدل الفقر بينهم أعلى بمرتين ونصف مقارنة بالبيض، وفقا لمعهد السياسات الاقتصادية للأبحاث.

ونقلت وكالة فرانس برس في تقرير سابق، عن تقديرات بنك كليفلاند الاحتياطي الفيدرالي بأن ثروة عائلة بيضاء عادية تزيد بنحو 6.5 في المئة عن ثروة عائلة سوداء عادية تقريبا ما كانت عليه في 1962.

وفي سيناريو أكثر تفاؤلا، سيتمكن السود من اللحاق بالبيض بعد 200 سنة. لكن بسبب الوباء، حذر الباحث الاقتصادي الكبير في بنك كليفلاند الفدرالي ديونيسيس أليبرانتيس في مقابلة من أن "معظم الفجوات ستتسع".

واختار المؤرخ كارتر ج. وودسون شهر فبراير للتذكير بالتضحيات وبـ"التاريخ الأسود" الذي عاشه المواطنون من أصول أفريقية في الولايات المتحدة الأميركية لكونه يتضمن تاريخ ميلاد كل من فيديريك دوكلاس وأبراهام لينكولن، المعروفين بنضالهما من أجل تحرير الأميركيين من أصول أفريقية من التمييز والعنصرية.



وبدأ الأمر سنة 1926 بتخصيص الأسبوع الثاني من شهر فبراير لتكريم نضالات الموطنين من أصول أفريقية في أميركا، قبل أن يتحول إلى مناسبة سنوية يحرص رؤساء البلاد على الاحتفال بها.

وتقيم مختلف الولايات الأميركية احتفالات طيلة الشهر، تستحضر الماضي "الأسود" لفئات عريضة من الشعب الأميركي.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة