اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الأحد 10 كانون الثاني 2021 - 21:24 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

الخروج من ظل ترمب... هل كشفت أزمة الكونغرس عن بنس "الزعيم"؟

الخروج من ظل ترمب... هل كشفت أزمة الكونغرس عن بنس

خلال الأيام الأخيرة، خرجت العلاقة بين الرئيس الأميركي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، ونائبه مايك بنس، عن شكل الولاء التام المعروف عن بنس منذ سنوات إلى مرحلة أشبه بالصدام في أيام ترامب الأخيرة بالبيت الأبيض.

ونأى بنس، المعروف بالتزامه بسياسة ترامب طيلة 4 سنوات، عن الرئيس أثناء الأيام الأخيرة التي عصفت بالولايات المتحدة، بل وتحداه في ثلاث مناسبات على الأقل، على رأسها رفضه تنفيذ ما طلبه منه الرئيس من إعادة أصوات المجمع الانتخابي للولايات خلال اجتماع الكونغرس العاصف الذي انتهى بإقرار النتيجة لصالح بايدن بعد أحداث فوضى لم يشهدها التاريخ الأميركي القريب.

وتختلف التقديرات في سلوك نائب الرئيس الأميركي الأخير، بين مجرد شعوره بالمسؤولية التاريخية أو نيته الخروج من ظل ترمب، خاصة في ظل الحديث عن احتمال ترشحه في انتخابات عام 2024، لكنه في كل الأحوال أظهر قدرة على اتخاذ قرارات قيادية.

وبدأ التوتر بين الرجلين يظهر مطلع يناير الجاري، عندما صرح ترمب أمام حشد من أنصاره في ولاية جورجيا، قائلا إنه ينتظر شيئا من نائبه في جلس الكونغرس المشتركة للمصادقة على أصوات المجمع الانتخابي، وتحديدا الاعتراض على النتائج.

لكن بنس رفض الانصياع لرئيسه، وقال إنه لا يملك سلطة تحديد الأصوات التي سيتم المصادقة عليها في الكونغرس، وهو ما يؤكده قانونيون، إذ إن نائب الرئيس لا يملك صلاحية مثل هذه.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصدر قوله إن بنس كان يعلم كيف سيستقبل ترمب وأنصاره قراره، لكنه أكد على أنه أمر "مؤسسي ودستوري"، معتبرا مطالبات ترامب بأنها "انحراف عن المسار".

وفي يوم المصادقة، نفذ نائب الرئيس الأميركي كلامه، بصفته رئيسا لجلسة مجلس الشيوخ وصادق على انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة، رغم أحداث العنف التي شهدتها.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة قولها إنها نائب الرئيس أعرب عن غضب شديد عندما لم يتخذ ترمب إجراءات لوقف العنف في الكابيتول.

وأضافت: "بنس شعر بالذعر لأن الرئيس لم يحرك قيد أنملة في الوقت الذي كان الكونغرس يتعرض للعنف".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة