أمن وقضاء

السبت 09 كانون الثاني 2021 - 20:56

"حمرنة الجيش اللبناني وراء انفجار المرفأ"

"ليبانون ديبايت"

في ظلّ صمتِ المحقّق العدليّ والقضاء عن وضعِ اللّبنانيّين في صورةِ ما توصّلت إليه التّحقيقات في إنفجار مرفأ بيروت أسوةً بما يحصل في باقي دول العالم، يعمدُ بعضُ السّياسيّين والإعلاميّين إلى إعتلاءِ المنابِرِ وضخّ معلوماتٍ وتحليلاتٍ مجهولة المصدر في محاولةٍ لتشتيتِ الرأيّ العام وحرفِ المسار العدليّ للقضيّة عن مساره الصّحيح خدمةً لأجنداتٍ داخليّة وخارجيّة أو حمايةً لبعض المتورطين والمقصّرين.

في تصريحٍ لافتٍ، أشار الإعلامي رضوان مرتضى، المقرّب من شعبةِ المعلومات خلال إطلالتِهِ التلفزيونيّة على قناة "الجديد"، بعد ظهر اليوم السبت، إلى "وجود عدة فرضيات لأسباب حصول انفجار المرفأ وهو شخصياً يرجح فرضية "الحمرنة" التي تبدأ بالجيش اللبنانيّ".

ويترُك تصريحُ مرتضى، الباب واسعاً للسؤالِ عن سببِ هذا التحريض على الجيش اللّبناني فقط دون سواه من الاجهزة المتواجدة في المرفأ أو التي تكادُ تُعلنُ أن المرفأ هو خارج الأراضي اللّبنانية، مثل شعبةِ المعلومات التي "نفضت" يدها من هذا الملف.

وعلّق الإعلامي في قناة العالم حسين مرتضى، على ما أورده اعلامي الجديد، بالقول: "عندما كشف سماحة السيد أمس الجمعة ان بعض الأجهزة الامنية اصبح التحقيق لديها كاملاً ولم تكشفه بل كان بعض الصحافيين يُسرب بعض المعلومات بأتجاه اخر، ادركنا ان هؤلاء كانوا يقومون بذلك ضمن المهمة التي طلبتها منهم هذه الاجهزة".

وتابع حسين، "عندما تسعى بعض الأجهزة الأمنية أن تُسرّب ما تريده حول تحقيقِ المرفأ من خلال بعض الصحافيين، ندركُ أن هناك من يريد تسييس هذا التحقيق، وهذا ما حذّر منه أمس سماحة السيد".

والسؤالُ البديهيّ الذي يُطرح: هل باخرة "روسوس" كانت مرتبطة بمصيرِ بواخر أخرى كـ "لطفالله 2" و "لطفالله 3" وباخرة "ترايدر" التي تم تحميلها جميعها بـ "نيترات الامونيوم" في تركيا لإفراغها في لبنان لصالح الجماعات المسلّحة في سوريا؟

وهل لهذه الأسباب، نشهدُ هجوم أحد الأجهزة الأمنيّة بواسطةِ بعض الإعلاميّين على التّحقيق في قضيّة المرفأ لضعضعته وحرفه عن مساره الطبيعي، حتى لا يُتّهم تيّار سياسيّ وجهاز امني بأنه كان على علمٍ بإحضار تلك المواد المتفجرة؟

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة