حظر موقع "تويتر"، اليوم الجمعة، تغريدة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، لإحتوائها على معلومات مضللة بشأن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد.
وقال الصحافي الإيراني، هادي نيلي، إن مصدراً في "تويتر" أكد حذف التغريدة لانتهاكها معايير وقواعد المنصة الاجتماعية، ولنشرها معلومات خاطئة حول كورونا.
وأضاف المصدر، أنه "يتعيّن على خامنئي حذف التغريدة، بسبب مخالفاتها معايير "تويتر"، وذلك كي يستطيع الولوج إلى حسابه مرة أخرى.
Twitter spokesperson just confirmed to me that this tweet by Iran Leader Khamenei violates the their rules, specifically ab COVID19 misleading information policy, & he will be required to delete the violative Tweet before regaining access to their account.https://t.co/k2EqVJKHRM pic.twitter.com/tjUY47kEkV
— Hadi Nili (@HadiNili) January 8, 2021
وكان خامنئي قد نشر تغريدة في وقت سابق، قال فيها إن بلاده لن تستورد اللقاحات الأميركية والبريطانية، لادعائه أنها غير آمنة.
وقال خامنئي: "استيراد اللقاحات المصنوعة في أميركا والمملكة المتحدة ممنوع، إنهم غير جديرين بالثقة إطلاقاً، وليس من المستبعد أن يريدوا الإضرار بالشعوب الأخرى".
وأضاف خامنئي في تغريدته المحظورة، "نظراً لخبرتنا مع جرعات الدم الفرنسية الملوثة بالأيدز، فإن اللقاحات الفرنسية غير جديرة بالثقة أيضاً".
وكان خامنئي، قد أصدر قراراً، اليوم الجمعة، يمنع إستيراد لقاحات كورونا التي تنتجها شركة فايزر - بايونتيك الأميركية، وتلك التي تنتجها أسترازينيكا البريطانية.
وقال في كلمة متلفزة إن استيراد اللقاحات الأميركية والبريطانية "ممنوع"، رغم إرتفاع عدد الوفيات جراء الفيروس في كلا البلدين.
وقال خامنئي عن تلك الدول: "أنا حقًا لا أثق، في بعض الأحيان يريدون اختبار لقاحاتهم في بلدان أخرى"، مضيفًا، "أنا لست متفائلًا (بشأن) فرنسا" أيضاً.
مع ذلك، وافق خامنئي على إستيراد لقاحات من أماكن "آمنة" أخرى، ولا يزال داعمًا لجهود إيران نحو إنتاج لقاح وطني.
وبدأت البلاد إختبار لقاحاتها على البشر في كانون الأول، ومن المتوقع أن يصل المنتج إلى السوق المحلي في الربيع، في خطوة لاقت إنتقادات شديدة.
ومن جانبهم، إستغاث ناشطون إيرانيون، على تويتر، في وقت سابق، بمنظمة الصحة العالمية من أجل الحصول على لقاحات لفيروس كورونا معتمدة دوليا، وعبروا عن القلق من أن تفرض عليهم السلطات في بلدهم أخذ لقاح محلي الصنع، لا يزال في مرحلة التجارب.
وتفاعل الناشطون الإيراني عبر هاشتاغ "واكسن بخريد"، أي "شراء اللقاح"، للتعبير عن رفضهم انتظار اللقاح الذي تعمل على إنتاجه طهران.
ورافقت الهاشتاغ الذي انتشر بشكل ملفت، تغريدات أطلقها إيرانيون باللغة الإنكليزية في محاولة لإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي.