اجتمع مسؤولو الأمن القومي للولايات المتحدة، في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، للاتفاق على مجموعة من الخيارات المقترحة لردع أي هجوم على أفراد عسكريين أو دبلوماسيين أمريكيين في العراق.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أمني كبير، قوله إن ما يسمى بمجموعة المسؤولين في اللجنة الرئيسية، بما في ذلك وزير الدفاع بالإنابة كريس ميلر، ووزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي روبرت أوبراين، ناقشوا الوضع في البيت الأبيض.
وقال المسؤول للوكالة إنهم, اتفقوا على "مجموعة من الخيارات" ستعرض قريبا على الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي ستكون غير تصعيدية ومصممة لردع المزيد من الهجمات,
الاجتماع جاء مدفوعا بهجوم وقع قبل 3 أيام.
وقال الجيش العراقي والسفارة الأميركية، الأحد، إن 8 صواريخ على الأقل سقطت في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد في هجوم استهدف السفارة الأميركية، مما تسبب في أضرار طفيفة.
وألقى الجيش العراقي باللوم في الهجوم على "جماعة خارجة عن القانون". لكن المسؤولين الأميركيين يلومون الفصائل المدعومة من إيران على الهجمات الصاروخية المنتظمة على منشآت أمريكية في العراق.
وقال المسؤول في الإدارة الأميركية إن الهدف من اجتماع البيت الأبيض هو "تطوير المجموعة الصحيحة من الخيارات التي يمكن تقديمها للرئيس للتأكد من ردع الإيرانيين والميليشيات الشيعية في العراق عن شن هجمات على أفرادنا".
هددت واشنطن، التي تخفض ببطء قواتها البالغ عددها 5 آلاف جندي في العراق، بإغلاق سفارتها ما لم تكبح الحكومة العراقية الهجمات على قواتها ومنشآتها.
اخترنا لكم



