المحلية

الخميس 10 كانون الأول 2020 - 22:42

مجموعات "عونيّة" تَفرضُ طوقاً "عسكرياً" على منزل سلامة

مجموعات

"ليبانون ديبايت"

حاصر "الحرس القديم" اليوم الخميس، منزل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في الرابية لمدة ساعتين من الوقت، من 6 حتى 8 مساءً، حيث كان سلامة خارج منزله، ولم يتمكن من العودة حتّى فك الحصار.

وتجدر الإشارة، إلى أنّ "الحرس القديم" يضم ناشطون يعرّفون عن أنفسهم أنهم "عونيون"، ومناضلين في التيار الوطني الحر.

ولتحرّك اليوم دلالة لافتة بـ "رمزيته العسكرية"، حيث تم إقفال ثلاثة شوارع مؤدية إلى منزل سلامة من أصل أربعة، والإبقاء على منفذ وحيد فرعي كانت المجموعات على دراية به.

ويتألف الحرس القديم من أعضاء في التيار يحملون بطاقات إنتساب، ولكنهم لا يتولون مسؤوليّات حزبية ومنهم مُقرّبين من رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل كالوزير السابق غسان عطالله، ما يؤكد أنّ نشاط هذه المجموعة غير بعيد عن السياسة العامة للتيار.

وهذا ما يطرح عدة تساؤلات، هل التيار الوطني الحر الذي تضم هذه المجموعة ناشطين ينتمون إليه على علم وموافقة بهذا التحرّك؟

وهل هذه "بروفا" لما قد يحصل في المرحلة المقبلة بحال رُفع الدعم؟ وما علاقة تغييب سلامة عن المثول أمام القاضية غادة عون اليوم الخميس بهذا التحرّك؟

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة