اقليمي ودولي

العربية
الأحد 29 تشرين الثاني 2020 - 22:23 العربية
العربية

مُخيّم الأرامل... من سوريا الى لبنان

مُخيّم الأرامل... من سوريا الى لبنان

هرباً من الاعتداءات الجسدية والتحرّش الجنسي، لجأ أكثر من ثلاثين لاجئة سورية من مدن ومحافظات سورية عدة إلى سهل البقاع شرق لبنان، وتحديداً إلى بلدة العمارية بين منطقتي بر إلياس وحوش الأمراء في البقاع الأوسط، حيث تجمّعن في مخيم واحد أطلقن عليه اسم "مخيم الأرامل"، وأُقيم على مساحة تبلغ نحو 1200 متر مربّع ويضمّ 30 مقطورة هي عبارة عن بيوت بلاستيكية تحوّلت إلى سقف يأوي هؤلاء النسوة.

نصرة محسن سويدان الملقّبة بـ"الشاويش"، لأنها المسؤولة عن "المخيم"، وآمنة الربيع وخنساء منصور تحدّثن لـ"العربية.نت" عن قصة هذا المخيم وكيف تم إنشاؤه ليأوي النساء الأرامل فقط من دون أي تواجد للرجال فيه.

وتقول نصرة البالغة من العمر 42 عاماً والأم لولد وحيد "في العام 2014 توجّهت إلى لبنان، هرباً من الحرب في سوريا بعدما فقدت زوجي بهجوم صاروخي بمحافظة حمص، وعلمت بوجود مخيم يضمّ فقط لاجئات أرامل فتوجّهت إليه وسكنت فيه، وأنا اليوم أتولى إدارته".

ويضمّ المخيم قرابة المئتي لاجئة سورية موزّعات بين الأمهات (30) وأطفالهن، وتم إنشاؤه بدعم من جمعيات كويتية، كما تؤكد الأرامل اللاتي تحدّثن لـ"العربية.نت"، في حين أن لا علاقة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR بالمخيم كما أكدت الناطقة باسمها ليزا أبو خالد لـ"العربية.نت".

وتقول نصرة "إن جمعية استأجرت الأرض لإقامة المخيم واستقدمت 30 مقطورة إليه لإيواء اللاجئات الأرامل".

تُجمِع اللاجئات الأرامل، نصرة وآمنة وخنساء على أنهن توجهن إلى "مخيم الأرامل" طلباً للأمان والعيش المستقرّ، لأن المرأة "الوحيدة" برأيهن تتعرّض للمضايقات والتحرّش الجنسي، ولا تجد من يحميها.، خصوصاً إذا كانت أرملة".

وتقول نصرة "لا يمكن لأرملة لديها أطفال صغار أن تسكن في مخيم مشترك وحدها، لأنها تُصبح عرضة للمضايقات".

إلى ذلك، تولى تأمين الحماية لهذا المخيم الغريب شيخ يُدعى (غ.ك)، حيث يتولّى رجاله مهمة حراسة المخيم ليلاً نهاراً ومنع دخول الرجال إليه.



علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة