أجرى ضباط جهاز الأمن القومي الأرمني عملية تفتيش في بيت غريغور غريغوريان، نائب وزير الدفاع السابق، الذي إستدعي إلى مقر الجهاز، بحسب وسائل إعلام.
وقال أشوت غريغوريان، ابن المسؤول الأمني السابق، إنه لا يعلم سبب التفتيش، مضيفا أن القائمين به لم يكشفوا عن قصد العملية وأن والده لا يزال في مبنى جهاز الأمن القومي.
وأضاف ابن نائب وزير الداخلية أن والده لا يمارس أي أنشطة سياسية منذ زمن طويل وأنه لم يشارك في التجمع الذي نظمته المعارضة في يريفان للمطالبة برحيل رئيس الوزراء نيكول باشينيان.
وفي وقت سابق من اليوم، علم عن توقيف الرئيس السابق لجهاز الأمن القومي وزعيم حزب "الوطن" المعارض، أرتور فانيتسيان، بتهمة تحضيره لاغتصاب السلطة ومحاولة اغتيال رئيس الوزراء.
وتشهد أرمينيا، خلال الأيام الأخيرة، اضطرابات واحتجاجات تطالب باستقالة رئيس الوزراء، نيكول باشينيان، وذلك بعد إعلانه قبول وقف إطلاق النار في قره باغ (ضمن بيان صادر عن زعماء أرمينيا وروسيا وأذربيجان)، في خطوة وصفتها أذربيجان بأنها تعني عمليا "استسلام أرمينيا".
وفي الليلة إلى 10تشرين الثاني، تعرض رئيس البرلمان الأرمني، أرارات ميرزويان، للضرب المبرح من قبل المحتجين.
اخترنا لكم



