أشار منسق عام "التجمع من أجل السيادة" نوفل ضو في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" إلى أن "العراق، رغم اعتباراته الديموغرافية، وتركيبته الطائفية، واختراق ايران لمجتمعه وحياته السياسية، ولأمنه ومؤسساته العسكرية،كانت لقادته جرأة تصحيح المسار، والتحرر من قيود ايران والتوجه نحو السعودية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، للخروج من أزماتهم!".
وسأل: "هل يستفيد المكابرون في لبنان من تجربة العراق؟".
العراق،رغم اعتباراته الديموغرافية،وتركيبته الطائفية،واختراق ايران لمجتمعه وحياته السياسية،ولأمنه ومؤسساته العسكرية،كانت لقادته جرأة تصحيح المسار،والتحرر من قيود ايران والتوجه نحو السعودية سياسياً وعسكرياً واقتصادياً،للخروج من ازماتهم!
— naufal daou نوفل ضو (@naufaldaou) November 10, 2020
هل يستفيد المكابرون في لبنان من تجربة العراق؟
وتأتي تغريدة ضو تعليقاً على القمة السعودية العراقية التي عُقدت مساء اليوم الثلاثاء، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، جمعت بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.
وتم خلال القمة "استعراض أعمال الدورة الرابعة لمجلس التنسيق السعودي العراقي وما تمخضت عنه الدورات الثلاث السابقة من اتفاقيات ومذكرات تفاهم تصب في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، واعتماد نتائج أعمال المجلس في دورته الرابعة وما توصلت إليه اللجان المنبثقة منه".