اقليمي ودولي

الحرة
الأحد 08 تشرين الثاني 2020 - 23:34 الحرة
الحرة

هذا هو التحدي الأكبر أمام بايدن...

هذا هو التحدي الأكبر أمام بايدن...

إذا تأكد انتصاره على، دونالد ترمب، سيتعين على المرشح الديمقراطي، جو بايدن، خوض معركة سياسية كبيرة جديدة بحلول يناير لاستعادة الغالبية في مجلس الشيوخ، وذلك يعتمد على قدرته على تنفيذ إصلاحات طموحة.

ومن المقرر أن تحسم معركة الغالبية في مجلس الشيوخ في 5 كانون الثاني في انتخابات فرعية مزدوجة في ولاية جورجيا.

وما زال هناك مقعدان لم يحسما بعد الأمر الذي قد يقلب الغالبية إلى المعسكر الديمقراطي في مجلس الشيوخ.

ولا يمكن اقرار أي قانون بدون مجلس الشيوخ الذي يتمتع أيضا بسلطة الموافقة على التعيينات الرئاسية: الوزراء والسفراء والقضاة، خصوصا في المحكمة العليا.

وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، السبت بعد فوز جو بايدن "والآن نربح جورجيا ونغير العالم!".

لكن التحديات هائلة من محاربة وباء كوفيد-19 وخطة مساعدات اقتصادية واسعة والمناخ والهجرة والعلاقات الدبلوماسية...

واحتفظ الديمقراطيون بالغالبية في مجلس النواب.

وقال جون بيتني، أستاذ العلوم السياسية في جامعة "كليرمونت ماكينا" في كاليفورنيا إنه في ظل الكونغرس المنقسم، "سيتعين على بايدن مواجهة الواقع، هناك حدود لما يمكن أن يحصل عليه".

والمعركة في جورجيا ستكون محتدمة. إذ لم يكتمل فرز الأصوات في معركة الثلاثاء ولا يتقدم جو بايدن إلا بفارق بسيط.

ولم تصوت هذه الولاية لمرشح ديموقراطي للبيت الأبيض منذ العام 1992، لكن تحت تأثير تغير آراء الناخبين والجهود غير المسبوقة لحشد الناخبين من الأقليات، بدأ الديمقراطيون يحلمون بالفوز بهذين المقعدين. كما أنهم يعتمدون على الحماسة الناتجة من انتصار جو بايدن.

يملك الجمهوريون حاليا الغالبية في مجلس الشيوخ بعدما حصلوا على 53 مقعدا من أصل 100. وجرت المعركة على 35 مقعدا خلال الانتخابات الثلاثاء.

وقد تمكن الديموقراطيون من تقليص الغالبية الجمهورية بصوت واحد. وإذا انتزعوا مقعدي جورجيا، ستتعادل حصة الحزبين.

وإذا بقي مجلس الشيوخ جمهوريا، فسيتعين على جو بايدن استخدام مواهبه للحوار والتفاوض.

ويجب أن يتعامل الرئيس المنتخب خصوصا مع، ميتش ماكونيل، زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، وهو خبير تكتيكي متمرس. في سن الثامنة والسبعين، بعد تحالف استمر أربع سنوات مع ترامب، ظهر أنه الرجل القوي في المعسكر الجمهوري.

ويعرف بايدن وماكونيل بعضهما جيدا، وفي العام 2013 عندما كان الديمقراطي نائبا للرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، عملا على التوصل إلى اتفاق على الموازنة.

وقال بيتني "ماكونيل سيتصرف وفقا لمصلحته الخاصة. لن يمنح بايدن فرصة لمجرد صداقته. ماكونيل لا يعمل بهذه الطريقة".

وأوضح السناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، وهو حليف بارز آخر لترمب هذا الأسبوع، أنه سيسعى إلى إيجاد "حل وسط" مع الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة.

وقال للصحفيين إن جو بايدن "يستحق أن تكون له حكومته. سأخبره بمن يمكنني الموافقة عليه كوزير للخارجية او كوزير للعدل".

وتابع "قد يكون هناك أشخاص لا أستطيع التصويت لهم إذا كنت أعتقد أنهم غير مؤهلين أو متطرفون جدا" واضعا قيودا على الترشيحات التي يمكن أن يتقدم بها بايدن.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة