قدم صندوق النقد الدولي توقعات قاتمة لمستقبل الدول النفطية، والتي ستصبح على شفا أزمة مالية إذا صدقت تنبؤاته.
وأشار الصندوق في أحدث تقييماته إلى أن الدول الأعضاء في "أوبك بلس" ستواجه أوقاتا صعبة، إذ أن منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى ستعاني من انكماش أسوأ مما حصل في 1978.
ووفق تحليل نشره موقع أويل برايس، للكاتب سيريل ويديرشوفن، فإن هذه التوقعات المتشائمة سببها بقاء أسعار النفط ضمن نطاق 40 إلى 50 دولارا للبرميل الواحد خلال 2021، وهذه المستويات لن تمكن من الدول الأعضاء في "أوبك+" من التعافي.
وأشار التقرير الى أن الدول النفطية ستعاني من نمو سلبي يمكن أن تصل نسبته 6.6 في المئة، مقارنة مع انكماش النمو في الدول المستوردة للنفط بحدود 1.3 في المئة.
ويشير التقرير إلى أن دولا مثل السعودية والإمارات والبحرين والعراق والكويت وحتى إيران، إضافة إلى قطر، ستعاني من تراجع الطلب على النفط ناهيك عن انخفاض الأسعار بنحو 40 في المئة عما كانت عليه قبل جائحة كورونا.
وعلى سبيل المثال، فإن سعر التعادل الذي حددته السعودية في ميزانيتها يبلغ 80 دولارا للبرميل، لعام 2021، إلا أن التوقعات اشير إلى أنه سيكون ضمن مستويات 50 دولارا، وكذلك الأمر في العراق، والتي ستبني ميزانيتها على توقع أسعار النفط عند مستويات 50 دولارا للبرميل.
وفق التحليل، سينكمش اقتصاد السعودية، الأكبر في العالم العربي، بنسبة 5.4 في المئة هذا العام، فيما تقول الرياض إنها تخطط لخفض الإنفاق الحكومي بأكثر من سبعة في المئة العام المقبل، حيث من المتوقع أن يتسع عجز الميزانية إلى 12 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2020.
ويشير تقرير برايس أويل، إلى أن "توقعات الصندوق تشير إلى أن الجميع سيعاني بسبب جائحة كورونا، ولكن الدول النفطية ستتأثر أكثر من غيرها، وأن التقارير أو التوقعات التي تتحدث عن انتعاش الطلب، ما هي إلا ضرب من الخيال وتعتمد على التمنيات".
ويشدد التقرير على أن "الدول التي لا تزال تعتمد على استقرار اقتصادها على الخام الأسود أو الغاز فقط، عليها أن تعيد حساباتها وتنوع مواردها، فحتى إن لم تصدق التوقعات وتحسنت المؤشرات، إلا أنه يجب التفكير لما بعد الأزمة التي ستخلفها كورونا".
وعلى صعيد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قال مسؤولون في الصندوق إن "تداعيات الفيروس قد تتسبب "في إحداث ضرر اقتصادي أعمق وأكثر استمرارية من أي مرحلة ركود سابقة نظرا لطبيعة الازمة غير المسبوقة".
وأشار المسؤولون إلى أن الحركة الاقتصادية في هذه المنطقة لن تعود إلى طبيعتها إلا "بعد عقد فقط"، وأضافوا أن مصدري النفط قد يعانون من عجز أجمالي في ميزانياتهم بنحو 224 مليار دولار هذا العام.
أزمةٌ ماليةٌ في الدول النفطية... صندوق النقد يدقّ ناقوسَ الخطر

اخترنا لكم

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الجمعة، ٠٤ نيسان ٢٠٢٥
علـى مـدار الساعـة
-
21:58 قادة العالم يهنئون ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة -
10:48 مسنّو لبنان قلقون: لا دواء ولا استشفاء! -
12:29 خريطة الحكومة لردّ الودائع… هذه أبرز معالمها -
08:14 أسعار نار وإرتفاع مجنون بين الصيف الماضي وهذا الصيف -
08:52 "من بيت لبيت": مبادرة شبابية في الزمن الصعب -
11:11 نار الكتب والأقساط تحرق الجيوب
علـى مـدار الساعـة
12:22 تايوان تعلن عن مساعدات بقيمة 2.7 مليار دولار للشركات المتضررة من الرسوم الجمركية الأميركية12:05 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الخارجية يوسف رجي الى عين التينة للقاء الرئيس بري12:01 وزير خارجية إسرائيل لـ "لوفيغارو": نسعى للتقارب مع السعودية لكن هذا صعب المنال11:52 مراسل "ليبانون ديبايت": تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط فوق عدد من مناطق الجنوبية11:35 كريم سعيد: على جميع البنوك زيادة رؤوس أموالها بإضافة أموال جديدة تدريجيًا وعلى أي بنك لا يرغب بذلك أن يندمج مع بنوك أخرى11:34 كريم سعيد: سنعمل على إعادة بناء الثقة بالقطاع المصرفي وإيجاد الحوافز وإعادة تمويل العجلة الاقتصادية من خلال القطاع المالي والمصرفي الشرعي11:33 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: يجب إنقاذ صغار المودعين أولاً11:29 مراسلة "ليبانون ديبايت": وصول وزير الدفاع ميشال منسى الى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري11:28 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: اتعهد بالالتزام باحكام الدستور وقانون النقد والتسليف والقوانين التي ترعى عمل المصرف المركزي11:25 حاكم مصرف لبنان كريم سعيد: أثني على فريق العمل في المصرف المركزي الذي ساهم بتأمين استمرارية المرفق العام خلال الظروف التي مرّ بها لبنان11:16 منصوري: الجواب على أموال المودعين ليس لدى الحاكم فقط بل يأتي ضمن خطة حكومية متكاملة تُقرّ في المجلس النيابي11:14 منصوري: من غير المقبول ألا يكون لدى حاكم المركزي جواباً عن أموال المودعين والوقت حان لايجاد حلول بهذا الصدد
الأكثر قراءة
تسجّل في النشرة اليومية عبر البريد الالكتروني

