المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأحد 04 تشرين الأول 2020 - 23:03 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

حسن: أصبحنا في سباق مع الوباء!

حسن: أصبحنا في سباق مع الوباء!

أكد وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن، "أننا في ذروة المرحلة الثانية من الوباء، حيث امتلأت أسرة العناية الفائقة، ولم يعد متاحا سوى اليسير منها"، معلناً أن الوزارة "باشرت بمرحلة تجهيز المزيد من أسرة العناية الفائقة في المستشفيات الحكومية، في وقت يبلغ عدد أجهزة التنفس الإصطناعي حوالى ثلاثمة".

ولفت حسن في حديث لـ قناة المنار، الى أن "فقدان السيطرة على انتشار الوباء حصل بعد انفجار الرابع من آب، حيث ارتفعت الإصابات من خمسة آلاف إصابة، قبل الرابع من آب، إلى أكثر من اثنين وأربعين ألفا في يومنا هذا".

وقال إن "نسبة الإلتزام بإقفال 111 قرية وبلدة اليوم بلغت، حسب الفرق الميدانية التابعة لوزارة الصحة العامة، حوالى70% ، مع الإشارة إلى أن اليوم هو يوم عطلة، وستتضح نسبة الإلتزام أكثر في غضون أيام الأسبوع"، وأوضح أن 65 فريقا ميدانيا "أنجز اليوم أحد عشر ألف فحص لتتبع المخالطين ومسح الواقع الوبائي في البلدات والقرى المذكورة، و 10 فرق جزئية عملت على نقل العينات، وكان هناك أكثر من ثلاثمئة متطوع منتشرين في مختلف المناطق اللبنانية، إضافة إلى عديد الوزارة، وهذه جهود تشكر عليها المنظمات الإنسانية والصحية الشريكة لوزارة الصحة العامة".

أضاف الوزير حسن أنه "قد تكون حصلت أخطاء حسابية في اتخاذ القرار في إقفال عدد من البلدات، إلا أنه يجب التركيز على الناحية الإيجابية للحد من الإصابات، خصوصا أن اللجنة العلمية في وزارة الصحة العامة كانت قد أوصت بالإقفال العام وهو في الواقع يحقق مبدأ العدالة والمساواة في هذا المجال".

وبالنسبة إلى دور القطاع الإستشفائي، لفت إلى أن "العتب كبير على المستشفيات الخاصة لأن القليل منها واكب جهود وزارة الصحة العامة في مكافحة الوباء, فمن أصل 30 مستشفى حكوميا، هناك 15 مستشفى يستقبل مرضى كورونا، أما من أصل130 مستشفى خاصا، هناك 15 مستشفى خاصا يستقبل هؤلاء المرضى". وقال إننا "نعتمد على الإتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي مع هذه المستشفيات، لرفع تعرفة البدلات الواقية من كورونا من أجل تحفيز هذه المستشفيات على الإنخراط في مكافحة الوباء".

ولفت إلى أنه "بإمكان وزارة الصحة العامة إعادة تصنيف المستشفيات الخاصة وتجميد العقد الموقع معها، ولكن الهدف ليس فتح نزاع بل مد اليد لهذه المؤسسات الإستشفائية والتعاون لمواجهة الوضع الصعب، لأن وقوفها إلى جانب الجهود المبذولة لمواجهة الوباء أمر مهم جدا، وهذه مسؤولية وطنية سيسجلها التاريخ ولن تنساها الدولة اللبنانية، ومن إحدى الحلول المطروحة، تتمثل بالإستعانة بمستشفيات ميدانية متخصصة".

وكشف, أنه "تبلغ من السفير القطري موافقة مبدئية على الإتيان بمستشفى ميداني من 1000 سرير، وفي حال حصلت الموافقة النهائية سيصار إلى وضع 500 سرير في منطقة الشمال لتغطية الحاجات الصحية المتزايدة هناك".

وأشار الوزير حسن الى أنه "طلب من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أن يمده برقم محدد لمبلغ الدعم المتوفر لبند الدواء، كي يتم وضع خطط بديلة بناء على الواقع الموجود"، مؤكدًا أنه "يجب تسريع معاملات مستوردي المستلزمات الطبية ولكن التهديد من جهة ثانية بعدم تسليم هذه المستلزمات غير مقبول".


علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة