اقليمي ودولي

الحرة
السبت 03 تشرين الأول 2020 - 23:50 الحرة
الحرة

هل تُعطّل إصابات "كورونا" تعيين باريت في المحكمة العليا؟

هل تُعطّل إصابات

بعد الكشف عن إصابة مشرع جمهوري ثالث في مجلس الشيوخ بفيروس كورونا، تزايدت التساؤلات حول تداعيات ذلك على تعيين القاضية أيمي باريت في المحكمة العليا، بديلاً للراحلة روث غينيسبيرغ.

وأظهرت التشخيصات المخبرية إصابة السيناتور الجمهوري رون جونسون عن ولاية ويسكونين بالمرض، وهي "الحالة الثالثة للمشرعين الجمهوريين في مجلس الشيوخ خلال 24 ساعة، بعد السناتور مايك لي من يوتا، وتوم تيليس من نورث كارولينا".

وهذا الأمر قد يؤثر على الأغلبية "التي يتمتع بها الجمهوريون في المجلس ( 53-47) والضرورية لتمرير اعتماد باريت في المحكمة العليا قبيل الإنتخابات، كما أعلن عدة مسؤولين ومشرعين جمهوريين من قبل".

ومن المعروف أن "الإصابة بفيروس كورونا تتطلب فترة حجر تمتد إلى أسبوعين تقريباً، فيما لم يتبق للانتخابات سوى نحو شهر".

ومنذ إعلان إصابة الرئيس الأميركي ترمب بالفيروس، "تم الكشف عن عدة حالات بكورونا في البيت الأبيض، وفي الكونغرس ولدى مسؤولين في الولايات، أغلبهم جمهوريون".

وكان رئيس السلطة القضائية في مجلس الشيوخ ليندسي غراهام قد قال لشبكة "CNN"، إنه "يعتزم المضي قدما لعقد جلسات استماع اعتبارا من 12 تشرين الأول، وسيحاول الحصول على موافقة لجنته بحلول 22 تشرين الأول".

يمكن أن "يعقد غراهام جلسات استماع افتراضية لتأكيد باريت، أو عقد جلسة استماع فعلية، مع مشاركة لي وتيليس عن بُعد، إذا كانا لا يزالان في الحجر الصحي".

ومع ذلك، يحتاج غراهام إلى حضور غالبية لجنته للنصاب القانوني من أجل الموافقة على الترشيح، وقد "يمنع غياب لي وتيليس ذلك من الحدوث، إذا قاطع الديمقراطيون الإجراءات".

ولكن، حتى لو لم يكن لديهم النصاب القانوني، يمكن لزعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، بموجب اللوائح، طرح الترشيح في المجلس، دون تصويت اللجنة القضائية.

ولكن، بما أن "السيناتور رون جونسون ليس عضوا في اللجنة، فلن يتمكن من التصويت إذا لم يكن حاضراً شخصياً".

وما يزيد مخاوف الجمهوريين، هو أن "السيناتورة سوزان كولينز من ولاية مين، وليزا موركوفسكي من ألاسكا، أوضحتا أنهما لن تصوتا إذا تم التصويت على تأييد القاضية باريت قبل الانتخابات، وقد تصوتان ضد ترشيحها خلال جلسة تصريف الأعمال بعد الانتخابات، وهو الموقف الذي يسعى قادة الحزب الجمهوري إلى تجنبه في حالة فقدهم السيطرة على المجلس الشهر المقبل".

ويتخوف الجمهوريون أيضاً، من أن "يخرق مشرع جمهوري واحد أو أكثر الصفوف، بعد رؤية نتائج الانتخابات، لعكس إرادة الناخبين".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة