أشار منسق عام "التجمع من أجل السيادة" نوفل ضو في تغريدة على حسابه عبر "تويتر" الى أن "الدعم العربي لأي حكومة مقبلة لا يرتبط بالأسماء والحقائب، وإنما بـ:سيادية الحكومة فلا تكون "حكومة رديفة" وواجهة تغطي حزب الله! وإعادة النظر في السياسة الخارجية ووضع حدّ للتموضع في المشاريع العدائية للعرب إنطلاقاً من لبنان! وتنفيذ فعلي لبرنامج اصلاحي!".
وأضاف: "بدون ذلك إنسوا الدعم العربي!".
الدعم العربي لأي حكومة مقبلة لا يرتبط بالأسماء والحقص، وإنما ب:
— naufal daou نوفل ضو (@naufaldaou) September 22, 2020
١-سيادية الحكومة فلا تكون "حكومة رديفة" وواجهة تغطي حزب الله!
٢-إعادة النظر في السياسة الخارجية ووضع حدّ للتموضع في المشاريع العدائية للعرب إنطلاقاً من لبنان!
٣-تنفيذ فعلي لبرنامج اصلاحي!
بدون ذلك إنسوا الدعم العربي!
يُذكر أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كان أعطى مهلة 15 يماً للسياسيين لتكشيل حكومة جديدة برئاسة الرئيس المُكلف مصفى أديب، غير أن هذه المُهلة انتهت من دون إحراز أي تقدم بسبب تمسك "الثنائي الشيعي" ، حزب الله وحركة أمل، بوزارة المالية ورفض المداورة.
ومساء اليوم الثلاثاء، أعلن الرئيس سعد الحريري في بيان قراره بمساعدة "الرئيس اديب على ايجاد مخرج بتسمية وزير مالية مستقل من الطائفة الشيعية، يختاره هو، شأنه شأن سائر الوزراء على قاعدة الكفاءة والنزاهة وعدم الانتماء الحزبي، من دون أن يعني هذا القرار في اي حل من الاحوال اعترافا بحصرية وزارة المالية بالطائفة الشيعية أو بأي طائفة من الطوائف".