إجتمع المجلس الأعلى للصيد البرّي بحضور وزير البيئة وقد وصل الحركة البيئيّة اللبنانيّة، بأنه تقرّر خلال الإجتماع فتح موسم الصيد 2020 – 2021، وصدر عن الإجتماع البيان التالي:
تستنكر الحركة البيئيّة اللبنانيّة هذا القرار العشوائي غير المدروس الذي اتخذ في غياب االخصائي البيئي في علم الطيور والثدييات وممثل الجمعيات البيئيّة المستقيل من هذه المهمة منذ سنتين ولم يعيّن ممثلاً آخر لتاريخه.
وتأكدت نيّة التغييب المتعّمد للجمعيّات البيئيّة من خلال تجاهل كتاب الحركة البيئية اللبنانية الموجه لوزارة فيه بتعليق موسم الصيد في ظل المخالفات البيئية المستمرة وموجة الحرائق، والأوضاع الصعبة وتفلت السلاح، وقد إستلمه الوزير قبل ترأسه الإجتماع فلم يعمل على عرضه على الحضور غير آبه به وبرأي الجمعيات البيئيّة .
كما أتخذ هذا القرار غير المسؤول على الرغم من معارضة مديرعام وزارة البيئة وممثلة المجلس الوطني للبحوث العلمية .
وأخيراً تستغرب الحركة البيئية اللبنانيّة كيف أنّه وعلى الرغم من الإنتهاكات البيئية الواسعة وبعدما ثبت عدم مقدرة الأجهزة الأمنية في السنوات الماضية من وقف التعديات بحق الطيور، يتخذ هكذا قرار بحق هذه الطيور المهاجرة التي تعتبر ثروة وملكاً للإنسانية، علماً أن فتح موسم الصيد استبق بجرائم خطيرة بحق هذه الطيور نشرت صورها على وسائل التواصل الإجتماعي وألقت إستهجاناً وإدانة من الجمعيات البيئية الأوروبية مما يلحق ضرراً فادحاً بسمعة لبنان.
من هنا نتساءل كيف أنه "في ظل كل المشاكل والتحديات البيئية التي يعاني منها الوطن وخاصة بعد تفجيرالمرفأ، لم يشغل الوزارة سوى موضوع فتح موسم الصيد".
اخترنا لكم



